Fw: تقرير لجنة الاداء – ديسمبر 2021

  • متابعة هنا مصطفي

  • تقرير لجنة الأداء النقابي

    ديسمبر 2021

    ملحق المقالات

    • التنوير على طريقة عم عبده بقلم: عصام السباعى
    • شالوم يا اهرام بقلم: نور الهدى زكى
    • هل يدخل الصحفيون الجنة بقلم: محمد العزبى
    • عشق كبير للاثنين بقلم: د . وجدى زين الدين
    • اللهم ارزقهم العقل .. يا تاخدهم ! بقلم: محمود عطية
    • اقالة المتحدث الصامت بقلم: فتوح الشاذلى
  • الجيل من المغتربين.. ضحية الصهيونية العالمية! بقلم: محمد نوار
  • خلل فكرى واخلاقى عالمى بقلم : د . محمد حسن البنا
  • افتتاح مقبرة وادى المومياوات الذهبية التى اكتشفها حمار !! بقلم : على القماش
  • أمس واليوم وغدا..( حصن أمان الحضارة) بقلم : عصام السباعى
  • ماذا يجد ابراهيم عيسى عندما ينظر فى المراّه ؟ بقلم: محمد ابو زيد
  • الغناء قصة وطن بقلم : جيهان عبد الرحمن
  • الكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي في ذكراه بقلم : د . حسن على
  • القول الفصل فى صحافة الجد والهزل بقلم : صفوت عمران
  • سيد ابو داود وداعا بقلم : ناجح ابراهيم
  • نظرية معاوية بقلم : د . حسن على
  • خدعوك فقالوا.. الهيروغليفية لغة مصرية القديمة؟ بقلم : أحمد منصور
  • تحفيل .. بلا توقف بقلم : الحسينى عبد الله
    • اشواك بقلم : على القماش
    • العدل اساس الملك بقلم : اسامة زايد
    • قصة حقيقية عن بطل من حرب أكتوبر بقلم : ل ط . اشرف سالم
  • التنوير على طريقة عم عبده

     بقلم: عصام السباعي

    وقامت الدنيا ولم تقعد، فقد تم الحكم على المحامى أحمد عبده ماهر بالسجن 5 سنوات، أتحدث عن دائرتى الضيقة، فقد كان فيه استهجان كبير من بعض الذين فهموا من الحكم أننا فى الطريق لحرق كتب ابن رشد جديد، والبعض الآخر لم يهتم بما قاله ذلك المحامى، ولكنه تمسك بحرية الرأى ورفض الحبس فى القضايا الفكرية التى يمكن حلها

  • بالردود العلمية والتفنيد المنطقى، أما فى الدائرة الواسعة فقد استقبل البعض وأنا منهم، ذلك الحكم بهدوء وكأنه لا يعنيهم، فهو نفس الفيلم القديم ولكن من بطولة ممثل جديد، وأعترف أننى كنت مستاء جدا من شخصيته وطبعه الصدامى، ونصحت الغاضبين بالانتظار لحين صدور حيثيات الحكم القضائى، بحيث نعرف هل تمت معاقبة الرجل على رأيه ولأنه صاحب رأى، أم لأنه سب وقذف وادعى وشتم وازدرى الناس فى دينهم ورموزهم؟، والفرق كبير بين أن تطرح رأيا علميا، وبين أن تسب وتقلل من شأن معتقدات الآخرين، وهكذا تابعت الرجل فى كل القنوات، ومنها حديثه لقناة يمتلكها أقذر من سب وشتم صحابة رسول المسلمين، وسمعت بأذنى «عم عبده»، وهو يصف على شاشتها الشيخين أبا بكر وعمر بأنهما صنمان، وتذكرت وذكرت الغاضبين بحيثيات حكم محكمة القضاء الإدارى، برفض دعوى نفس المحامى بإلزام مشيخة الأزهر بتنقية
  • كتب فقه المذاهب الأربعة، فقد تضمن قرارا بحذف 28 عبارة مخالفة للآداب العامة، منها أنهم يفعلون ذلك «إرضاء لرب لا نعرفه يطلقون عليه اسم (الله)، وتحت مسمى دين شيطانى يطلقون عليه اسم (الإسلام)».

    الشافعى.. الشاى والقهوة.. وأين «الكازوزة»؟!

    الجمعة :

    يبدو أن تلك القضية تتحرش بعقلى، وتحاول جذب اهتمامى بكافة الطرق، بينما انشغل عنها بأشياء أكثر أهمية، ولكنى وبالمصادفة «اتشنكلت» بفيديو للمفكر التنويرى الخطير سامح عيد، «عبده ماهر لازم يتسجن لأنه كشف الفضيحة ووثقها ودونها»، وبكل أسف خدعنى بالعنوان، وكان مجرد استعراض لصفحات الكتاب المعجزة، بكل ما فيه من شطط وتجاوزات وتوهمات واستقطاع لنصوص، وتغييب للسياق الزمنى للفتاوى وتطبيق نفس مبدأ جماعة الإخوان وغيرها من جماعات الإرهاب، ومنها

  • على سبيل المثال مدة حمل المرأة، فقد أفتى بعض الشيوخ قبل مئات السنين بأنها قد تطول لأربع سنوات وذلك نقلا عن الدايات والقابلات، فقد كن مصدر الشيوخ فى أحكام المرأة، ولكن هناك أيضا شيوخا رفضوا ذلك تماما، ليس فقط لعدم المعقولية، ولكن لتعارض ذلك مع آية قرآنية صريحة تقول: «وحمله وفصاله ثلاثون شهرا»، وكان من بينهم ابن حزم وابن رشد وكلاهما من المالكية، وهكذا كان يسخر الدكتور خالد منتصر مثل المحامى عبده ماهر من تلك الفتاوى، ولكنهما لم يذكرا أبدا رفض مفتين آخرين لذلك ولكنهما لن يذكرا ذلك أبدا، ويواصل سامح عيد القراءة من الكتاب: «وقالوا بعدم مسئولية الزوج عن إطعام زوجته الفاكهة ولا الحلوى ولا الشاى ولا القهوة، ولكن شذ الشافعى وقال إنه ممكن إن كانت معتادة عليهم فى بيت أبيها»، ولم يعجبنى ذلك الكلام لسببين، الأول: لأنه من المعروف أن الشافعى أكد أن الاعتبار فى الإنفاق على
  • الزوجة بحسب حالة الزوج المادية، وقال نصا: «الزوج يكون فاقدا للمروءة لو انتقص من حقوق زوجته»، والسبب الثانى جعلنى أضحك لأننا عرفنا شرب القهوة بحلول القرن 16، والشاى منذ القرن 19، فكيف يفتى بأن على الزوج نفقة شرب زوجته للشاى، وهو قد مات فى عام 820 م، أى فى القرن التاسع وقبل أن نعرف الشاى بعشرة قرون؟!، ولن أتعجب لو قالوا إن الشافعى أفتى بحق الزوجة فى شرب الكازوزة !، وحتى لا أطيل عليكم بالطبع فالمستهدف من كل ذلك الكلام فئة معينة مهيأة لتصديقه بغض النظر عن صحته أو منطقيته، أو فئة أخرى لا تقرأ، ولا تستطيع فهم سطور أى كتاب فقه، وبالتالى نجد ذلك المحامى وغيره «يهلفط ” فى الكلام، وهم مطمئنون إلى أن هناك من سيصدق تلك الأكاذيب، أو سيتخيل أن فتاوى الماضى لازال المسلمون يعملون بها، وما أرجوه من الجميع هو فهم ما يقال ومراجعته، وعدم إغفال السياق
  • الزمنى والحضارى للقضايا الفقهية، لأنها بطبيعتها تتغير من زمن لزمن ومن مكان لآخر، كما أن كلمة واحدة قد تغير المعنى، وقد فعل ذلك الدكتور خالد منتصر، عندما تناول ما أسموه بـ «مضاجعة الوداع للميتة»، وحكى حكاية مفادها أن الرسول محمد قد فعل ذلك مع فاطمة بنت أسد، وذلك لأنه لم يفهم الفرق بين ما قام به الرسول، وهو أنه قد «اضجع» إلى جانبها بغرض إكرامها، أى نام على جنبه، وبين الكلمة التى استخدمها طبيب الجلدية «ضاجعها» أى نام معها، وسأستمر فى ظنى الحسن به، وأقول إنه لم يكن يعرف أن تلك السيدة هى أم على بن أبى طالب، وأم الرسول الثانية التى آوته وربته وأكرمته، فهل يا أيها الذكى عندما يريد أن يكرمها، فهل سيضاجها وهى ميتة؟!.. يفاجئنى سامح عيد بعدها بفيديو آخر: ليه الملحدين أكثر سعادة من المؤمنين؟، ولم انخدع هذه المرة وافتح الفيديو،
  • فقط نظرت إلى ملامح البؤس على وجهه ثم انصرفت وأنا أحوقل !!!!

    المفكر الكبير نصير المثليين!

    الأحد:

    صدقونى لو قلت لكم إن المشهد الجديد حدث أيضا بالصدفة، فقد وجدت أحمد عبده ماهر يخرج من على شاشة قناة «بى بى سى عربية مهلبية»، البرنامج اسمه «بتوقيت مصر»، والواضح أن المذيعة لا تفهم الموضوع وليست ضليعة فى اللغة العربية، كان ماهر غاضبا من الحكم، ومن الذى أصدر الحكم، وهو ما لا يجوز، ويخاطب الملايين من المسلمين ويقول نصا: «عيشوا مع البغال التى تقول لكم بجواز تزويج الصغيرة ولو فى المهد، وبنكاح الرضيعة»، ولن أصف ما قاله بالكذب، فربما أساء الفهم لجهله باللغة العربية، المهم أنه عاد وقال: «كتابى ضد فقه الدم وضد قتل المرتد وتارك الصلاة والزناة والمثليين، عملت

  • كتابى ليفيق الشعب من رضاع الكبير وقتل تارك الصلاة»، وكل ما قاله «ماهر» تدليس، فهل ترون رضاع الكبير حولنا فى كل مكان؟، وهل عمم المسلمون حالة خاصة لسيدة مع ابنها بالتبنى، أصبح زوجها يغار عليها بعد تحريم التبنى؟، هل رأيتم ملحدا يتم قتله أو يقبل الأزهر والمجتمع بذلك، هل كفر أحد فى الأزهر الشيعة أو حتى قال لأحمد عبده ماهر أنت كافر؟، وهل جاء فى الفقه كلمة «مثليين» ليستخدمها وهو يخاطب جمهورا بعينه؟، ولم أندهش بعدها عندما أصدرت المبادرة المصرية لحقوق الشواذ بيانا، تدين فيه الحكم القضائى بحبسه، ولم لا، والرجل قد استخدم فى كلامه لغة «المثلية»، وكنت أتمنى لو كانت المذيعة لديها حد أدنى من الإلمام باللغة لترد عليه عندما قال: «جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام ولم يسلموا.. إغارة يعنى أهجم عليهم وادبحهم بالليل»، ولو كان لدى تلك المذيعة بعض
  • الدراية باللغة العربية لردت عليه: ولكن الإغارة ليس بالضرورة أن تتم ليلا، فمن أى قاموس جئت بذلك المعنى؟! ولم أندهش فهذه هى هيئة الإذاعة البريطانية !

    الوطن.. وهؤلاء «المتلاعبون !»

    لماذا يحاولون اللعب فى الأديان من باب حرية الرأى والفكر الحر؟، لماذا لا يفعلون ذلك فى الأديان الأخرى؟، لماذا يركزون على الطعن فى ديننا يقولون لكل مسلم كما فعل إبراهيم عيسى وآخرون: أنت تصلى بالخطأ.. تحج بالخطأ.. تصوم بالخطأ.. قرآنك بالخطأ.. ميراثك بالخطأ، ويكرر البعض أكاذيب أخرى لمستشرق مثل واحد اسمه دان جيبسون عى فيها أننا نتوجه للقبلة الخطأ فى مكة، وأن القبلة الأولى فى البتراء بالأردن، أو يحرص البعض الإشارة إلى كلام واحدة مثل باتريشيا كرونا التى زعمت أنه لا وجود لمكة من الأصل، وحرصوا على النقل من النص الانجليزى، ولم يلتفتوا إلى الإصدار العربى من المركز القومى للترجمة

  • والذى حققته ببراعة الدكتورة آمال محمد الروبى، وفندت ما فيه من ادعاءات لا يقبلها منطق، واحترس فحيلهم كثيرة وطرق كذبهم متعددة، والهدف أن تشك فى دينك من أجل السيطرة على وعيك، احترس فذلك ليس تنويرا، ولكنها عملية نصب حضارى ودينى، وما أرجوه أن ننتبه إلى أن الوطن ليس بحاجة لتلك الحروب الوهمية، ولا إلى رجل القش الذى يخلقه البعض لإلهاء الناس عن الأولويات.. عن العمل والعرق.. عن العلم والبحث العلمى.. نحتاج إلى عمر خيرت وأحمد زويل، أكثر بكثير من هؤلاء «الهلافيت» ورعاة التطرف من كل لون!

    كلام توك توك:

    التنوير كسبهم كتير!

    شالوم.. يا اهرام !

  • بقلم: نور الهدى زكى

    في عام ٢٠٠٩ دخل سفير إسرائيل في القاهرة شالوم كوهين مبني مؤسسة الاهرام لتستقبله د. هالة مصطفي وقت ان كانت رئيسة لتحرير واحدة من اصدارات المؤسسة (مجلة الديمقراطية )..ودنس السفير مدخل المؤسسة.. وتفقد جدرانها وتفحص وجوه عمالها وموظفيها الذين كتموا غضبهم ومهانتهم وقت ان كان بالاهرام مجلس إدارة ولجنة نقابية وما يسمي وقتها ب وصحفيون من اجل الاهرام.

    وعندما توالت الإدانة من الصحفيين ونقابة الصحفيين لاستقبال السفير الصهيوني هددت هالة بنشر الغسيل كله ..وأعلنت ان زيارة السفير كانت بعلم الخارجية المصرية وترتيب مسؤولين كبار ..وان رئيس مجلس إدارة الاهرام كان علي علم بالزيارة ولم يرفض ولم يطلب منها إلغائها.. وان السفير قابل صحفيين بالاهرام داخل المبني

  • وخارجه ..وسافروا الي إسرائيل واكلوا وشربواعلي موائد الصهاينة..وانها حتي لم توافق علي استعداد شالوم ان ينشر اسماء الصحفيين الذين قابلهم غيرها .

    ويومها قرر مجلس إدارة الاهرام التحقيق مع هالة ومنع دخول اي اسرائيلي المؤسسة والالتزام بقرارات الجمعيات العمومية المتوالية بمنع التطبيع المهني والنقابي الثقافي مع الكيان الصهيوني.

    ومن ثماني سنوات كما كتب زميلنا الصحفي شريف سنبل تم إخفاء صورة عملاقة لأسر الجنرال الاسرائيلي في حرب اكتوبر من ممرات الاهرام وكانت بعدسة المصور الكبير محمد يوسف ..تقدم الزميل الصحفي بشكوي ولم يأتيه رد وساد الصمت والهدوء.

    ونأتي الي الثالثة وهي مانشره امس زميلنا عضو مجلس نقابة الصحفيين محمود كامل من تدشين الكيان الصهيوني للأرشيف الرقمي لجريدة الاهرام ..واستيلاء موقع مكتبة

  • الصهاينة علي أرشيف الاهرام واتاحته لمن يريد وفي أي مكان ..يعني الاهرام بتاريخها وبتاريخ مصر منذ صدورها باحداث ومحطات وحوادث وأحياء ووفيات وحروب ويوميات وفنون وثقافات ..اثبات حالة دولة اسمها مصر كما جاء بالكلمة والصورة والرأي والتمام والكمال و في أكبر صحيفة في الوطن العربي كله ..كله أصبح في معية الصهاينة ومكتبتهم ،وبترتيب وتنسيق وتبادل منافع ومصالح وحسابات كبري وهكذا وبهدوء وصمت مريب رغم ان نصف مجلس نقابتنا ينتمي لمؤسسة الاهرام غير النقيب الذي ينتمي ايضا للاهرام.

    خرج الأرشيف ..سلم واستلم .. وتفجرت الفضيحة ..فضيحة شالوم يا اهرام .

    هل يدخل الصحفيون الجنة

  •  بقلم: محمد العزبى

    الخديعة هى أن العنوان «هل يدخل الصحفيون الجنة ؟» هو عنوان كتابى قبل الأخير – ولعله الأخير – وقد أصابه النحس فلم يجد ناشرا رغم الوعود المصحوبة بالمبالغة فى الترحيب به وبى.. والحق أننى لم أبذل جهدا فاستمتاعى كان كتابته فى الوقت الضائع.. فهل هو نحس العنوان أو نحس المؤلف؟!

    يا مسهل

    .. لا أعتقد أن العنوان يثير قلقا عند أحد مثلما حدث مع أول كتبى «مسافر على كف عفريت» عن رحلات اختلطت فيها السياسة بالسياحة ولقاء مع «كيم ايل سونج» مؤسس كوريا الشمالية الغامض.. وحديث مع «أنديرا غاندى» زعيمة الهند فى قصرها بالعاصمة «نيو دلهى» إذ

  • أصابها زكام منعها من الذهاب إلى مكتبها وأربكنى كثرة الكلاب والحراس وأنا أخاف الاثنين؛ والوصول إلى مطار العاصمة الأندونيسية «جاكرتا» ليلة الانقلاب على زعيمها «سوكارنو» وقابلته فى مدينة «باندونج» بحضور وزرائه وكبار معاونيه الذين سرعان ما حوكموا وتم إعدام بعضهم!

    قال لى زميل جاد معاتبا: مش كنت تسميه «مسافر على كف الرحمن».

    – أصدرت بعده ثلاثة كتب عن الصحافة. ورابعهم «هل يدخل الصحفيون الجنة ؟»؛ وقد يفضل القراء هذه الأيام أن يدخلوهم النار وبئس المصير!.

    الكتاب الأول «كناسة الصحف» اقتبست عنوانه من كناسة الدكان للأديب الرائع الراحل «يحيى حقى»؛ غير أن زميلا أراد أن يجاملنى بنشر خبر بصورة عن تكريم نقابة

  • الصحفيين لى فى يوم عيد ميلادى الأخير ولم يعجبه اسم الكتاب واعتبره زلة قلم فسماه «كراسة الصحف»!!.

    أما الكتاب الثانى فعنوانه من كلمتين «الصحافة والحكم» اخترت واحدة منهما واختار «سيد حسين» رئيس تحرير كتاب الجمهورية وقتها الكلمة الثانية وبعد أن كان زميلى أصبح صديقى.

  •  

    وكتابى الثالث نشرته دار «دلتا» – قطاع خاص – وفاجأنى الزميل «محمد هشام عبية» بزيارتى فى منزلى ومعه النسخ الأولى من كتابى الثالث وكان عبية رغم شبابه مستشارا صحفيا لدار النشر.. لم أعرف كتابى من عنوانه الذى اختاروه له: «صحفيون غلابة»!.. ربنا يستر على عنوان الكتاب القادم؛ «هل يدخل الصحفيون الجنة؟».. وعلى ما أعددته للنشر على صفحته الأخيرة ليكون حسن الختام.. أو عبرة السنوات الطويلة التى مضت.

  • أما فصول الكتاب فلا تسر ولا تضر:

    «صاحبة الجلالة.. سابقًا»

    «حكايتى مع عيون بهية» وفيه تأميم الصحف وإغلاق جريدة «المصرى» على لسان «يوسف ادريس» فى رواية «الزوجة المكسيكية» الممتعة للدكتور «إيمان يحيى».. وغرام الأستاذ كما يرويها «صلاح منتصر» فى مقاله «طربوش هيكل».. ومشاغبات مفيد فوزى ومجدى الجلاد وحمدى رزق والمناوى وآخرين فى «المصرى اليوم».. و»عيون مصرية» ومقالات ربما فاتك قراءتها مثل «الذين يكرهون الصحف ويأكلون الكشرى».. ولا أسكت الله للكاريكاتير صوتا.. وعندما يكتب الصحفى كتابه.. ومن أيام الزمن الجميل.

    عن عنوان المقال!

  • يمكن أن يدخل بعض الكتاب والنواب والصحفيين والإعلاميين الجنة «إذا اعتزلوا». فالصحف والمجلات لا تصدر إلا فى جهنم وبئس المصير.. والتليفزيونات أيضا!

    فاعتزلوا. وأنا أوّلكم. يرحمكم الله.

    وبعد كل ذلك ماذا يبقى من الأستاذ ؟!

  • – تركنى «سامح» ابنى وسندى وحبيبى.. ذهب وحده للقاء ربه.. كنت أتوكأ عليه فى شيخوختى وأرى الدنيا بعيونه بعد أن ضاع منى البصر وأأتمنه على وصيتى بعد موتى فإذا به يخدعنى ويموت قبلى.

    تجمع الأصدقاء والزملاء وشباب جريدة الجمهورية حيث عشت وعملت كل سنوات عمرى يشاركوننى الحزن والألم عن بعد ومنهم كثيرون لم أتشرف بمعرفتهم عن قرب.

    لفت المشهد نظر صحفية شابة فأخذت تتساءل حائرة مين الأستاذ محمد العزبى اللى زعلانين عشانه؟!

    – قبلها بسنوات وأنا فى عز تواجدى أكتب مقالا كل يوم طلب منى سامح أن أساعد ابن زميل له تخرج مؤخرا من كلية الإعلام فى العمل بإحدى الصحف.. فلجأت إلى صديقى وزميلى الشاب «شارل المصرى» وكان يشغل وقتها منصبا مؤثرا فى جريدة «المصرى اليوم».. رحب خاصة وأنهم يطلبون محررين تحت لتمرين..

    ذهب إليه فى اليوم التالى ولم تدم المقابلة سوى دقائق اتصل بعدها شارل ليقول بعصبيته المعروفة: طردته.. ليه بس؟.. قبل ما يقعد عرفنى بنفسه: أنا جاى من طرف الأستاذ محمد المغربى.. وخلص الكلام!!!

    .. غرام المبدعين .. والصحفيين

    عندما قرأت كتاب «غرام المشايخ» الذى كتبه بشجاعة وإبداع الصديق الصحفى أيمن الحكيم تصورت أنه ختام الغراميات.. بدأه بقيثارة السماء الشيخ «محمد رفعت»

  • سحرته بطواجن البامية وحملته فى سنوات مرضه وماتت ساجدة فى ليلة القدر.

     

    .. الحب من أول نظرة على طريقة الشيخ (مصطفى إسماعيل) فاطمة رآها من البلكونة فخطبها بعد خمس دقائق وتزوجها بعد أسبوع وعاش معها خمسين عاما.. ونصف. الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، الأخت الصعيدية تزوجها وعمره ١٩ عاما وأنجبت له أحد عشر كوكبا.. الملف الشخصى لسلطان النهاوند.. كيف جمع الشيخ المنشاوى بين زوجتين و١٢ابنا فى بيت واحد؟.. فرح وسعاد امرأتان فى قلب الشيخ الحصرى.. سيدة قلب الشيخ محمود على البنا

    تزوجها بعد معركة ورحلت ووزنها ٣٧ كيلو حزنا عليه.. أم سامى حكومة الشيخ الشعراوى زوجها له والده وهو تلميذ فى الابتدائية ليحميه من فتنة.. أم فتحية المرأة

  • التى أحبها الشيخ على جمعة ٤٥ سنة أم بناته الثلاث تزوجها بعد تخرجه فى كلية التجارة ولا يأكل إلا من يديها.. الباقورى.. الشيخ العاشق أحب كوكب طفلة وتزوجها صبية وأنجبت له ثلاث بنات وعاش معها ٤٥ سنة..

     

    .. الرومانسية على طريقة الشيخ طنطاوى. الإمام الأكبر يعترف لصفية العمرى بقصة حبه لبنت عمه.. شيخ الطريقة الحامدية الشاذلية الذى أحب وتزوج مديحة يسرى.. قصة الحب الأسطورية بين بنت الشاطئ وأستاذها الشيخ أمين الخولى.

     

    – أم سند المرأة المجهولة فى حياة الشيخ كشك تزوجها بعد تخرجه فى الأزهر وأنجبت له سبعة وعاشت معه سنوات السجن الطويلة.. القرضاوى.. عندما يأتى الحب فى آخر العمر.. مصطفى محمود.. قصة زواج صاحب العلم

  • والإيمان قابل سامية فى الصيدلية وتزوجها فى غرفة العمليات.

    .. بنت شيخ الجواهرجية حبيبة شيخ المداحين تزوجها الكحلاوى وعمرها ١٤ سنة وعاشت معه ٥٠ سنة وأنجبت له ٧

    .. كرامات الشيخ النقشبندى تزوج سيدة عاقر فأنجب منها ٣ أولاد.

    .. هكذا فاجأنى أيمن بكتابه «غرام المبدعين» وعناوين فصوله تكفى لإغراء قرائه:

     

    خذوا الحكمة من أفواه الصحفيين:

    • «لم تعد تُقرأ الصحف من الصفحة الأولى؛ ولا من صفحة الوفيات؛ ولا من صفحات الرياضة؛ و لا من الأخيرة!»
      • «أغلى اتنين جنيه فى مصر التى نشترى بها صحيفة؛ بينما ندفع عشرات الجنيهات فى مشاريب القهوة!»
      • «الحق علينا؛ فالأخبار بايتة والجريدة باهتة والصحفيون سعداء!!.. أم أن الحق على المقالات التى تكاثرت علينا فكدنا أن يصبح كتّابنا أكثر من قرائهم!»
      • «يعتذر الكاتب وعادة يسبقها الأستاذ الكبير فلان الفلانى يعتذر عن عدم الكتابة حتى موعد آخر.. هكذا تدخل البهجة قلوب القراء!!

      عشق كبير للاثنين

       بقلم: د. وجدى زين الدين

      من أروع ما قرأت عن عبدالحكيم قاسم ما سطره أديبنا الكبير خيرى شلبى، فى مقال بعنوان «عبدالحكيم قاسم

    • هافف عليًّ».. وأنا شخصياً لدى عشق كبير للاثنين خيرى شلبى وعبدالحكيم قاسم، فالاثنان حفرا فى وجدانى مبادئ العشق للأدب العربى، ودفعانى إلى دراسته فى كلية الآداب جامعة القاهرة وأكاديمية الفنون.

      نعود إلى ما كتبه خيرى شلبى عن عبدالحكيم قاسم فى المقال المنشور فى «كتب وناس» والصادر عن كتاب الهلال عام 2009، حيث يقول إنه بدأ يشعر بأن عبدالحكيم قاسم يهفف عليه بصورة شاخصة ماثلة كأنه لا يزال حياً يرزق وأنه سائر فى شارع قصر النيل ويوشك أن يناديه. ويواصل خيرى شلى أوصافه الرائعة عن عبدالحكيم قاسم، ولا يمكن أن أنسى هذا الوصف الذى نعتد به حينما قال «ناطور قاس جداً كان فى قلب عبدالحكيم قاسم لعله الصورة الضوئية لأبيه شيخ الطريقة الصوفية الدارجة فى رحاب الأحمدى فى قرية متاخمة لمدينة طنطا، تلك المدينة التى دخلت طفولتنا. نحن أبناء الغربية وكفر الشيخ

    • ـ باعتبارها البساط الأحمدى الذى يتسع لملايين المحبين…». وهكذا يواصل خيرى شلبى تحليله لشخصية عبدالحكيم قاسم، والأثر الصوفى فى تكوين هذه الشخصية العبقرية التى لم تنل حظها فى حياته أو حتى بعد مماته، رغم أنه واحد من الروائيين العظام الذين لم ينل منهم الحظ جانباً.. وهذه الروح التقية الصوفية الميالة بطبعها لحضن الجماهير ودفئها قادت عبدالحكيم إلى شاطيء السياسة مفعماً بالصدق والحرارة والحماسة، فجرفه التيار وصار فى قلب التجربة… ويقول خيرى شلبى عنها.. كتب روايته الأولى «أيام الإنسان السبعة» فإذا هى الى اليوم إحدى أبرز العلامات بل من أم المحطات فى تحديث الرواية العربية وتخليصها من الحدوتة التقليدية أيا كان جلالها أو عمقها فى المدلول الفنى الدرامى.. تلك الرواية البديعة كانت رائدة فى استبدال الحدوتة بالجو، بالعالم الطقسى الحافل بالحواديت الفرعية، رواية مكتوبة
    • بتكتيك الشجرة، جذر ضارب فى أعماق التربة وجذع هو الشخص الراوى…»

      ويقول خيرى شلبي: رواية «أيام الإنسان السبعة» أكدت علو كعب عبدالحكيم قاسم فى أدب الرواية المصرية الحديثة.. مضخمة بلغة رصينة جزلة رفيعة المستوى ترفع من حرارة التعبير، اشتقها لاشك من لغة الصوفية التى كونت حسه منذ الصغر ودربته على لغة المجاز الفنية».

      رحم الله الاثنين وأدخلهما فسيح الجنات.

      اللهم ارزقهم العقل.. يا تاخدهم !

       بقلم: د . محمود عطية

      ربما كان الإجماع الوحيد أنه لم يحتكر الفتاوي المخاصمة للعقل الإنساني أحد من الأصوليين السلفيين من أصحاب

    • الديانات السماوية الثلاث.. وكلما صادفت إحدي فتاويهم العجيبة والغريبة تصورت أن أحدهم سيظهر خلفي ليقول إنها الكاميرا الخفية.. لكن لم يحدث.. !!

      ولم أعد أتعجب من تلك الفتاوى فقد نفد العجب مني منذ زمن فتوي إرضاع الكبير الصادرة عن أستاذ جامعي أصولي ومضاجعة الوداع التي انتشرت كالنار في الهشيم وقد صدرت من أقاصي المغرب العربي..!!

      وتصورت أن الجماعات الأصولية قد انزوت وتلاشت من جراء تفنيد فتاواهم وبيان تفاهتها..لكن يبدو أني كنت واهما فقد صادفت أخيرا مجموعة فتاوي تتلبس ثوب الكوميديا السوداء.

      فمثلا قرأت مؤخرًا فتوي تحرم النظر إلي ورقة النقود فئة »50» شيكل صادرة عن الخاخام اليهودي »بن صهيون موتزافي» وبرر فتواه بأنها تحمل صورة الشاعر الصهيوني »شاؤول تشيرنكوفسكي» وهذا الشاعر قد تزوج من امرأة

    • مسيحية.. ولذلك اعتبره معظم الحاخامات المتشددون مرتدًا ومدمرًا للأمة لمخالفته الشرائع التي تمنع ذلك علي اليهود وقد دعا هذا الحاخام جماعته إلي طي الورقة المالية إلي الوجه الثاني وحرم النظر إلي رسم الشاعر »المرتد»…!

      ومن الفتاوي التي تحيرت في مغزاها ما أفتي به أحد الحاخامات أيضا بأن اليهودية تسمح فقط بالعلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته في الظلام التام، وتحت الأغطية وأشار حاخام إلي أن المؤمنين المحافظين علي وصايا الرب يحافظون علي إقامة العلاقة، ويكفي وجودهما بغرفة مظلمة تمامًا، ولا يوجد بها ولو ذبابة واحدة.

      وللعجب كنت أحسب أن منع المرأة من قيادة السيارة يقتصر علي بعض الدول الإسلامية وان تم الاقلاع عنها حاليا..لكني وجدت نسخة منها عند جماعة يهودية تتبع

    • الطائقة الحسيدية في بريطانيا فتت بمنع إحضار النساء لأطفالهن بالسيارة إلي المدرسة.. !!

      وجاء في مبررات تلك الفتوى الفتوي: إن هناك عددا متزايدا من الأمهات يقدن أطفالهن إلي المدرسة ما أدي إلي استياء كبير بين أولياء أمور التلاميذ واستلزم الحظر بسبب تعارض ذلك مع  قواعد الحشمة داخل هذه الطائفة وأن هناك حالة ذعر واستياء بين أوساط طلابنا ممن يدرسون في هذه المؤسسات ضد هذه الممارسة اللادينية..!!

      أما فتوي عدم استخدام الكهرباء فقد صدرت عن طائفة مسيحية تدعي طائفة الأميش حرمت استخدام الكهرباء بشكل كامل لأنها تمثل نوعًا من الاتصال بالعالم الخارجي، وهم يستخدمون العربات والأحصنة بدلًا من السيارات.. !!

      وتعتبر الموسيقي والمعازف والتصوير من المحرمات لهذه الطائفة، لأن استخدام وسائل الرفاهية الحديثة كالتكنولوجيا محرّم.. وتعيش الطائفة حياة القرن السابع

    • التي يمنع فيها استخدام أية وسائل تكنولوجية…هذه الطائفة منشقة عن طائفة تدعي المينونايت، تستوطن بعض الولايات الأمريكية..!!

      ومن قبل قد أثارت فتوي جدلًا واسعًا بين أساتذة الشريعة في مصر حين أفتي أحد عمداء الكليات الدينية ان تجرد الزوجين التام من الملابس خلال العلاقة الجنسية يعتبر مبطلًا للزواج ويستوجب الطلاق بينهما..!!

      وفي أحد البلاد الإسلامية صدرت فتوي بتحريم ان يعيش المسلم علي المريخ، وذلك باعتبار أن محاولة توطين البشر علي هذا الكوكب خطرة، بل وموازية للانتحار، الذي حرمه الإسلام..!

      أخيرا ندعو..اللهم لا تقو إيمان هذه الجماعات الأصولية السلفية وارزقهم نعمة العقل والتعقل حتي وان فقدنا متعة الضحك علي فتاواهم.. قادر علي كل شيء… يا تاخدهم..!

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سعر الذهب اليوم الجمعة (4/ 4/ 2025) في مصر صباحًا

كتب احمد المسيري تنتظر السوق المحلية بدء التعامل على سعر الذهب اليوم الجمعة 4 أبريل ...