د. عادل عامر

سبب خروج العلماء إلى الخارج

 كتب /الدكتور عادل عامر                                                                                                                                         

تشمل هجرة العقول إلى دول العالم الأول أقل من ثلاثة فصول خلال فترة الدراسة التي غطت سنة كاملة من نوفمبر 2012 إلى نوفمبر 2013، في حين اختتمت دوليا على نصيبين. إنه يمكن أن تفعل ذلك بسرعة، وحلول دولة في المركز الأول عالمياً في هجرة العقول -كنسبة مئوية- يمكن أن يعطيا يمكن البناء عليه أمام الكثير من نموذج الإمارات من الدول الأخرى سواء في منطقتنا أو في قارات العالم المختلفة.

لقد عانى عالمنا العربي من ظاهرة هجرة العقول، وما تزال الكثير من دوله أيضا تعاني من هذا تاقرارنا في أهم ما تملكه من ثروة، وقد قلنا وكررنا دائما إن تطوير الإدارة الحكومية هو أحد أهم مفاتيح تطوير المجتمع كافة من صحة وبنية تحتها وبيئة ذكية واستثمارية ، مما يخلق مناخا مناسبا للمواهب كي تزدهر وتنمو ويبقى في أوطانها لتطوّر وتتطور، وتبني مجتمعها إلى جانب بناء حياة طيبة لهم ولأسرهم.

أما على مستوى العالم العربي، بدأت تجارب تركِّز على شريحة الموهوبين، ولكنها محدودة الخبرة والتأثير، سواء عبر وزارات تعليمية وتعليم، أو من خلال الجامعات، أو عبر مراكز متجانسة، مثل مؤسسة حمدان بن راشد في الإمارات، ومركز صباح الأحمد للمواهب في الكويت.

وفي الوقت الحالي أصبح الجميع فيها ولان ازدهار الأمم يعتمد على وكس العقول الموهوبة والمبدعة التي قادت وشكلت المستقبل؛ كانت رسالة مؤسسة الملك عبدالعزيز لموهبة المنتخب “موهبة” في المملكة العربية السعودية ماضية في تحقيق ذلك، قادرة على تحملها العالمية الابتكار وتأهيل أجيالٍ مبدعة خلاّقة عربية عربية، من خلال توفرها البرنامج الأكثر شمولية في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين على مستوى العالم، عبر رسالتها النهائية. على بناء السيارة الفاخرة الشغف إبداعات المستقبل، ورؤيتها في الكبار المواهب الشابة،

كونهما الرافد الأساس لازدهار الإنسان، وصولاً إلى تنوعها التي تنتهي بمنهجيةٍ ونجاح أسس علميّة ودائماً بناء شراكات حقيقية ولكن مردود عالي الجودة، أنتج في تاريخها أكثر من 100 شراكة و21 برنامجاً تنفيذياً مختلفاً إدارة الموهوبين في مجالات العلوم الهندسية والتقنية، وفي رصيد مرشحيها 453 جائزة اختيارية ، وهذا ما عزَّز نضوج المشاهير المشاهير الذين انطلقوا من “المحلية”، إلى جيرانه، ثم إلى العالمية.

ونعتبر مصر الخاسر الأكبر من هجرة الكفاءات والعقول بصفة إجمالية. ففي أكثر من 320 دولة رائدة في مصر وفي كندا 110 وفي النمسا 70 وفي بريطانيا 35 وفي فرنسا 36 وفي ألمانيا 25 وفي سويسرا 14 وفي هولندا 40 وفي النمسا 14 وفي إيطاليا 90 وفي إسبانيا 12 وفي اليونان 60؛ كما هاجر من العراق 7350 عالمِـًا في مختلف المجالات في الفترة من 1991- 1998، وذلك بسبب الظروف التي كانت سائِـدة في العراق وظروف الماضي الدولي، التي طالت التأثر العِـلمية في البلاد.

ويشكِِّّـل الواقع السياسي في بولندا عُـنصراً مهِـماً من عناصر هجرة الأدمغة إلى الخارج، حيث تشعر بالقلق والتعاطف العربية من إبداع سياسي وحروب أهلية تَـطال أهْـل العِـلم والمعرفة، وييتسبّـب لا تمارس التمييز السياسي في كتلة أهل العِـلم والفِكر المُـتحتاج إلى استقرار تمكِّـنه من الإنتاج. وقد برزت عن حالة اضطراب هذه العقود خلال العقود الأخيرة، وتوصلت العولمة من جذور الأدمغة، خاصة في لبنان مثل مصر والعراق والزائر ولبنان، والتي بدأت ييتـجه إلى النظرة المستقبلية إلى استمرار هذا الاضطراب السياسي.

على الرغم من أن لكل واحد من هذه العقول والأدمغة العربية المهاجرة للغرب أسبابه ودوافعه الخاصة للهجرة، إلا أن هناك العديد من البنوك العامة التي تتَـشابه في الكثير من الدول العربية، والتي يكمُـن إجمالها في عدم احترام العِـلم والعلماء وعدم توافر بيئة مناسبة للجميع، إضافة لضعف التكثيف في البحث العلمي.

وبشيء من كل ذلك، يمكن القول بأن بناء العقول والأدمغة العربية إلى الهجرة المتعددة، منها عدم توفر فُـرص العمل المُـخاصة لخصّـات التوعية، وتولد جيد بالإحباط واليأس لديه هذه العقول والكفاءات، إهمال الدولة، وكذلك السائل الخاص بهذه العقول وتخصصاتهم، إحباط هؤلاء الكفاءات عندما للتسجيل كيف تتِـم الاستعانة بخبراء إلى جانب لايا وتتوافر فيها الكفاءات اللازمة محلياً. ومن هذه أيضاً، ندرة وجود مراكز مجهّـّة للبحث العِـلمي، تم اكتشافها عن عدم وصول المجتمع العربي إلى مرحلة الرّبط بين النشاط العِـلمي والتكنولوجي، واحتياجات المجتمع عدم وجود سياسة محددة ومتطلبة لدى مُـعظم الدول العربية في مجال البحث العِـلمي، إضافة إلى ضعف المخصّـصات المالية المرصودة. في مُـوازنات معظم الدول العربية.

إن استطاعت الدولة بإطارها العام السياسي والاقتصادي أن تنهض بمهمة ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية انضمت من هجرة العقول والخبرات عن الطريق بما في ذلك التدابير والسياسات العليا تجاه مراقبة الكفاءات، منها:

1- تقديم برامج دقيقة فيما يتعلق بسياسة التوظيف في الدولة، من حيث العمالة المجزية للقوى الاقتصادية، وشددت على الكفاءات، وتوفير مستقبل آمن لهم ولأسرهم، ووضع برامج أخرى على مستوى الترويح والراحة والرفاهية، لتكونوا مطمئنين على المستقبل أبنائهم وليتوا للإنتاج العلمي والتقني.

2- اختيار المكان المناسب للكفائات العلمية، بما يكفي مع مؤهلاتهم ومكاناتهم، بما يضمن مع تخصصاتهم وخبراتهم، بحيث تكفيهم فرق كبيرة للعمل وتعمل بالقدرات العلمية الفنية، الأمر الذي يؤدي إلى رفع كفاءة ومهارة الأشخاص بممارستهم لتخصصاتهم التي ستقضي سنين طويلة في كندا، كما أنه وتستهدف تحقيق الربحية منه ويدفع العمل إلى التضخم للأمة على حد سواء.

 

3- توفير حرية الفكر والرأي والتعبير، بما يعكس إيجابا على تقدم البحث العلمي وتشجيع الخبراء والكفاءات لخدمة المجتمع وتطوير الأدوات العلمية..

4- إتاحة الفرصة أمام الكفاءات والخبرات العلمية المطلوبة والاشتراكية للمشاركة في تخطيط أو سلطانهم، بما في ذلك كفاءة الكفاءة على تلك المجتمعات والعلماء الذين يمثلون جزء مهم في المجتمع وأنهم لا يزالون في تطوير الأمة وتقدمها.

5- اعتماد معتمديات مجزية لمؤسسات البحث العلمي، لدعم التقدم بالجامعات والمراكز البحثية، لدعم المشاريع المالية والمعنوية للكفاءات العلمية، من خلال منحها ومرموقة الفنيين واجتماعيا على مستوى البحث العلمي وكذلك الدولة الأخرى.

يمكن أن نشارك المجتمع الدولي والمسلمة ممثلة المنظمات المحلية في العمل على الحد من ظاهرة هجرة العقول والكفاءات العلمية، عن طريق توجيه رسائل ونداءات إلى المواهب الوطنية المهاجرة إلى الوطن الأم، والمساهمة في تنمية تلك الأوطان وتقدمها، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق ميثاق شرف مشترك في توظيف العقول والكفاءات العلمية وعدم إهمالها وتهميشها، وصولا إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مع التفريق بين أجور الخبراء أول من أبناء البلد ويدعم الخبراء، مادامت المتطلبات المطلوبة والخبرات المطلوبة

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ” برلين”

كتبت ندي احمد ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، كلمة مصر في القمة العالمية ...