كتب محمد خالد
جبران:القيادة السياسية لإسترخاء بيئة العمل اللائقة وقبول العمل وتشجيع الاستثمار..
– شهد شهر سبتمبر دباغة جلدية والمصنوعات الجلدية والرخام والرانيت نهضة غير مكتملة في عهد الرئيس السيسي..
– كل الدعم لنجاح “المشروع”.و”الوزارة” تمتلك كوادر توفير العمالة الماهرة..ونشكر جهود وتعاون مكتب “العمل الدولي” معنا..
ر “العمل الدولي”: “مع نظام تعزيز التغذية مرن لا يواجه سوى تحديات اليوم بل يدعم الأساس لمستقبل مزدهر لجميع المصريين”“.”
السفير إيهاب نصر : وزارة التنمية الصناعية والنقل يدرك كل شيء لإنجاح “المشروع” ويشير إلى كافة الصناعات الاستراتيجية..
السفير الإيطالي قال متانة العلاقات المصرية /الإيطالية ..والحرص على النجاح “المشروع“..
شدد وزير العمل محمد جبران، على إيجاد بيئة عمل اللائقة التي تتيح استخدام وسائل السلامة والوسائط المهنية، والعمالة الماهرة والمدربة، والتشريعات والقرارات التي تحقق التوازن بين العلاقة بين صاحب العمل والعامل، بمثابة الأرض الخصبة حتى تتمكن من العمل في مواقع العمل..جاء ذلك من خلال كلمة الوزير جبران اليوم الأحد في فعاليات محددة “مشروع طبيعي لمتطلبات العمل في الغد الرئيسية في مصر “، الذي أطلقه مكتب منظمة العمل الدولية في القاهرة ،تحت رعاية الفريق كامل الوزير ،نائب مجلس الوزراء ،وزير الصناعة والنقل ،وبحضور السفير ايهاب نصر ،نيابة عن الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزارة ،وزير التنمية الصناعية والنقل،والسفير ميشيل كواروني ،سفير اي لدى جمهورية مصر العربية ،و ايريك اوشلان مدير مكتب المنظمة الدولية بالقاهرة،وعبدالمنعم كامل رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال مصر، رئيس النقابات العام للبناء والأخشاب ….وقال الوزير أن تركيز “المشروع”، على الشتاء الرخام ودباغة وصناعة الجلود، مسألة مهمة للغاية كون هذه المساهمة باهتمام غير مهم من الدولة المصرية بدعم من السيد الرئيس عبدالفتاح رئيس الجمهورية…
الحيوان الوزير إلى أن الدولة المصرية تضع قطاع «دباغة الجلود» و«المصنوعات الجلدية»، على رأس سوقها، ليس فقط من تطوير إنترنت المعلومات ولكن أيضًا في تنمية مهارات العمل، وتجهيزهم بما يتناسب مع كافة أنواع الشقق التي تواجه العمل في هذا المجال ، واستشهد بافتتاح وهي الرئيس التنفيذي لشركة سيس، مدينة «الروبيكي» الصناعية للغزل والنسيج والصناعات الجلدية، عام 2020، أكبر مدينة صناعية في الشرق الأوسط، بهدف إنشاء واختراع أحدث التقنيات العالمية في مجال دباغة الجلود، مع الالتزام بالحفاظ على الشكل العام للمدينة، البيئة العشوائية في الإنشاء، وتقليل الأضرار البيئية الناجمة عن طبيعة الإنتاج في مجال دباغة الجلود…وكذلك تطوير منطقة الثعبان بشكل شامل، وتحويلها إلى منطقة تحت مسمى “مدينة الرخام والجيت”، لكن الصديقة للبيئة وتتعامل مع المخلفات الصلبة بشكل جزئي وعلمت، مع تقنين الفرصة والعاملين بها، وتوفير ما تفضله وتأمينهم، بعد نقل المنطقة من الاقتصاد إلى منظم، وتحويلها إلى مدينة صناعية عالمية متخصصة في مجال الرخام والرانيت من خلال رؤية بدلا من ذلك، واستغلالها كافة الخدمات والدعم لأصحاب الورش والمصانع المُعارض…
وقال جبران أن الخطوات التي تتخذها وزارة العمل خلال هذه الفترة من تكثيف جهود تعزيز علاقات العمل، وابتكارات فريدة تحقق العدالة والتوزان بين طرفي طبيعي،خاصة في ظل انضمام الحكومة المصرية في المزايا العالمية للعدالة الاجتماعية التي أطلقها المدير العام تشكيل العمل الدولي السيد جيلبرت هنغبو ، تجهيز جميعها نحو بيئة العمل اللائقة التي هي شرط أساسي من شروط زيادة الإنتاج، والإستثمار، وحقيقة المزيد من الأمان الوظيفي للعامل،وكذلك تطوير التدريب المهني الذي يعمل على توفير العمالة الماهرة والمُدربة التي يجب عليها أن تتركها..وأكد :” كافة أقسام وزارة العمل في خدمة اهداف هذا “المشروع” ، والذي نتطلع من خلاله إلى تحفيز قُدرات العناصر الوطنية الشريكة على مستوى القطاعي فقط الإنتاجية، وتحسين متطلبات العمل في المرحلة المستهدفة، ومواجهة كافة الأطراف.. وكل الدعم الى فريق عمل “المشروع” الذي لاحظنا فيه من الوهلة الأولى روح الجدية والإهتمام ، خاصة بعد الدورة الخاصة بأول معها ،ونتمنى التوفيق في هذه المهمة”..ووجه الوزير جبران ،الشكر إلى مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهره ،و إلى مفتشي السلامة المهنية وبيئة العمل على جهودهم في القطاعين المستهدفين بالمشروع….
فإن المؤتمر ساهم في تسجيل السفراء إلى باب نصر ،نيابة عن الفريق كامل نائب رئيس مجلس الوزارء ،وزير التنمية الصناعية والنقل ،وأكد بالتأكيد أنها وزارة التنمية الصناعية والنقل، من خلال الاستراتيجية الوطنية الصناعية 2024-2030 ،ورعايتها الرائدة التي من الكون الكبير في تطوير الصناعة السياحية. كما أوضح أن هذا المشروع قام بتوقيع الفريق كامل الوزير بتوقيعه مع مكتب منظمة العمل الدولية والجانب الإيطالي في 8 أكتوبر الماضي بفضل اشتراكه في صناعة الجلود والباغة والرخام ..وقال الدولة المصرية تفضل مواصلة جهودها للنهوض بصناعة خاصة واستراتيجية في إطار خطة تحويل مصر إلى مركز صناعي أقليمي ..من جانبها وتحدث إلى ميشيل كواروني سفير إيطاليا في مصر ،مؤكدا الدعم الذي قدمه للمسلسل الإيطالي ،وأوضح متانة العلاقات المصرية/الإيطالية في كافة الأقسام ،حيث يتم تعزيزها ابتداءً من الغد في هذا المشروع الجديد …
ومن جانبه، بوضوح السيد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهره أنه، وكما بما في ذلك الصيد البحري، فإن تعزيز الاقتصاد مرن وبدأ في النمو يزيدان ركيزتين أساسيتين للتنمية الوطنية. ويطلق مشروع “تعزيز البيئة الباهتة للإنتاج من أجل عمل اللائق في مصر”، بالتعاون مع وزارة الصناعة وبتمويل شركاء الجريمة في المكسيك.(AICS) تتقدم بشكل مركزي نحو تحقيق رؤية مصر 2030.. حيث نشارك هذا المشروع على الشتاء الصناعي الحيوي مثل دباغة الجلود، والخام، وما بعد ذلك صناعة الأثاث، ومن خلال هذا التوجه نكرس جهودنا لتحسين حاجة، مستلزمات أساسية، وتمكين هذه الصناعات الصناعية من العمل الازدهار والمنافسة على المستوى العالمي..ويضمن تعاوننا النشط مع وزارة الصناعة، إلى جانب الدعم المستمر من وزارة العمل، يحترم النهج الديمقراطي تجاه التحديات التي تواجه هذا اليوم..وأضاف قائلاً:”تماشياً مع برنامج الأمم المتحدة المُنشئ العالمي للوظائف الحماية الاجتماعية من أجل انتقال عادل، التحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية، يهدف هذا المشروع إلى تعزيز المؤسسات الوطنية وتمكين الشركات الصغيرة من أجل إنتاجها منذ البداية من خلال عمل اللائق..يشملوننا في تطوير ممارسات الإدارة، وضمان العمل، باستثناء الصحة المهنية، عمالة صغيرة أفضل منظمي التوظيف وظروف العمل، ومن خلال المشاركة المجتمعية تجاه التحديات القطاعية والدعم الفني بحيث نهدف إلى دعم 200 شركة ومتوسطة في قطاع الجلود والخام، بما في ذلك تنوع التأثيرات على مستوى المجتمعات المحلية.”..وقال ايريك :”معاً، تعزيز اقتصاد مرن لا يواجه سوى تحديات اليوم، بل يدعم الأساس لمستقبل مزدهر لجميع المصريين“.”