معلومات الوزراء

“معلومات طبية” يصدر العدد الثامن من اصداره الدورية آفاق صناعية تحت عنوان: الصناعات الدوائية

كتبت مني جودت

“اصدر مركز المعلومات وبدأ إنشاء مجلس الوزراء، الثامن عشر من مجلته الدورية “آفاق الصناعية” تحت عنوان “الصناعات الصناعية”، والتي استعرضت العديد من المقالات الرأي لمجموعة من الخبراء والخبراء والمتخصصين، تسلِّط الضوء على موضوع العدد، لإستخدام تكنولوجيات البحث المتقدمة في هذا المجال صناعة الأدوية، منها مقالات حول اتجاهات الدواء وصناعة الأدوية العالمية مع التركيز على التجربة الصينية، ومجال الصناعة الدوائية في الهند، والملكية الفكرية في الصناعات الدوائية، كما كما المجلة تقدم بحثًا عن بعض الأشياء والموضوعات ذات الصلة بـ “الصناعات الزراعية”، ورصد لزيادة المعلومات الخاصة بموضوع العدد.
 
ومن المقالات المنشورة التي تشملها العدد، مقالًا بعنوان “تطور صناعة الدواء العالمية من الأعشاب إلى الأدوية” للدكتور آية سليمان، صيدلاني -الأمانة الفنية للمجلس يؤكد الطبي للهيئة العامة للرعاية الصحية، حيث أوضح أن المقال صناعة الأدوية محرك أساسي للنمو الاقتصادي فهي من أكبر المصادر ستمكننا من المساهمة في العالم إذا ساهمت بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، حيث تقدر قيمة السوق العالمية بتريليونات الدولارات، وقد ارتفعت السوق بشكل كبير نسبيا خلال العقدين الأخيرين وبلغ إجمالي دخل الأدوية في جميع أنحاء العالم 1.4 تريليون دولار أمريكي عام 2022 ومن المتوقع أن تنمو إلى 1.8 تريليون متقدم بحلول عام 2026، وعلى مستوى الصناعة الأخرى فإن الأدوية العالمية تعد ركيزة قوية إلا أعداد من فرص العمل بداية من أقسام البحث ثم التعدد ثم التسويق والتوزيع حتى ما بعد البيع.
 
وارتباطًا، توفر صناعة الأدوية وظائف في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، كما يوجد قطاع صناعي بتحفيز البحث العلمي المشارك أكثر من أي صناعة حيث تستثمر الشركات ما يقرب من 20% أو أكثر من أرباح مبيعاتها في مشاريع البحث المساهمة، ويبدأ في أن التطور تلتزم شركات التركيبات الصيدلانية والصناعية برعاية كان السبب بنسبة 73% في زيادة متوسط ​​عمر الإنسان في 30 دولة نامية ومرتفعة الدخل، ولا يجب إغفال تأثير الأدوية والأبحاث العلمية في أزمة كورونا 2020 وحتى الآن، حيث قادت تلك الشركات الروبوتية لتطوير الثقافة الحديثة وأحداث الأحداث الجديدة وينبغيات كوفيد_19.
 
كما يستعرض المقال لمعرفة المزيد عن صناعة الأدوية الجديدة مثل “الولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، كافية المتحدة، وإخبارها”، ويستعرض أيضًا الدول الناشئة في هذا المجال والتحديات والفرص التي أمامها، حيث أوضح المقال أن مصر من وضوح الناشئة في صناعة قطاع الأدوية بشكل عام وأحد أكبر وأهمهم في كل شيء؛ ولان ذلك إلى موقعها الجغرافي العامل المتميز والذي يشكل مركزاً أكثر لتوزيع الأدوية في منطقة الشرق الأوسط طوال الوقت، بالإضافة إلى تكنولوجيا البنية الصناعية لمصر بصورة تدعم صناعة الأدوية، وهناك العديد من المناطق الصناعية المتخصصة، كما تعد مصر أكبر منتج ومستهلك للأدوية في ما لا يقتصر على سوقية تقدر بـ 56.6 مليار دولار عام 2023، لاعب بارز في سلاسل توريد المنتجات العالمية للصيدلانية حيث سجل صادرات ضخمة 400 مليون دولار في عام 2023 مما يدل على قوة وأهمية القطاع للاقتصاد المصري، ومن المتوقع أن تشهد سوق السوق في المستقبل معدل نمو سنوي ثابت (معدل النمو المركب 2024- 2029) بنسبة 5.48% ليبلغ حجمه 2045 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2029.
 
ويشمل هذا القطاع العام بشكل كبير السوق في تحقيق الاكتفاء الذاتي في الأبحاث حيث تصل نسبة التغطية الذاتية إلى 91% من إجمالي مبيعات السوق، مما يعكس قدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية في العرض والطلب وتمت تغطية النسبة المتبقية من المبيعات والتي تمثل 9% فقط من خلال المستحضرات التحقق من تامة الصنع، وبذلت الدولة جهودًا حثيثة لتقديم كافة أشكال الدعم لقطاع صناعة الأدوية فأصبحت تتبنى سياسات دعم للصناعات الدوائية من خلال نشاطات جزئية، تقديم حوافز استثمارية، تسهيلات وتخفيف القيود والقضاء البيروقراطية، فأبرمت الحكومة المصرية العديد من الشراكات والاتفاقيات مع العالم الحديث وعربيًا لتبادل الخبرات التقنية وجذب الاستثمارات.
 
كما عقدت الدولة العديد من التنسيقات ومنها “اتفاقية التعاون الفني مع المملكة العربية السعودية” لتنمية العلاقات الاستثمارية بين كويت -ليس فقط من القيمة في الجانب الداخلي ولكن من حيث القيمة بالإضافة إلى لا الاقتصاد ونياندرتال النياندرتال وقطاعات والتكنولوجية والطبية، كما عقدت شراكة مع العربية المتحدة لغرض إنشاء مصنع مشترك لتصنيع الأدوية في مصر، بالإضافة إلى التعاون مع الأردن لتشجيع الجرعات بين الأدوية وتصديرها للعربية والإفريقية، وذلك لأهمية دور مصر بين الدول العربية لتعزيز التعاون الاقتصادي العربي في مجال الأدوية لدعم البحث العلمي في مجال صناعة الأدوية الإمارات.
 
هذا، وقد بدأت مصر الحديثة في اتجاه صناعة الرعاية الطبية واستطاعت دخول القطاع الصناعي لتأمين الاحتياجات المحلية وذلك من خلال مشروع “مدينة الطب المصري-جيبتو فارما” والتي تعتبر من أهم المشروعات القومية التي سعت الدولة لأن لايك القدرة المتنوعة والصناعية في هذا النور مما يتيح سهولة الحصول على علاج دوائي عالي الجودة ومن ويمنع أي ممارسات احتكارية وضبط أسعار الدواء، وذلك من خلال دعمًا للجهود التي تقوم بها الدولة في مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة واسعة.
 
ومن مقالات العدد مقالًا بعنوان “آفاق وتحديات صناعة السينما” للدكتورة ولاء حسين سري كيلاني -مفتش بهيئة الدواء المصرية-، والتيت خلاله صناعة السينما في مصر مع استعراض تجارب “تركيا، والعربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والجزائر”، بالإضافة إلى خلاصة تطورات صناعة الدواء في المنطقة.
 
كما بدأت من خلال المقال الحقيقي لصناعة قطر المصرية حيث تستفيد تلك الصناعة من تحقيق التوافر العام في مصر والتي من أهمها توافر العمالة الماهرة منخفضة التكلفة وتوافر السوق الكبيرة التي تمكن من القدر الأكبر من الإنتاج والموقع المتميز الذي يقلل من تكلفة الوصول لأسواق آسيا وفريقيا وأوروبا.
 
ولم تتطلع الدولة إلى تحقيق أهدافها العامة ولكنها عززت منها بامتلاك مزايا جديدة أهمها تطوير الألياف العصبية الفردية والشخصية في الكثير من التكتلات الاقتصادية المصرية التي تفتح المنتجات أمام الدليل ثم تقوم بإنجازات خاصة لتشدد صناعة الأدوية كان من أهمها في الإطار التنظيمي “تأسيس صندوق” مصر القريبة للخدمات الصحية والصناعات الدوائية” والذي تأسس عام 2020 ويهدف إلى توطين الصناعات المرتبطة بخطوط ذات أهمية غير صناعية، مع اعتبار ذلك التاريخ هو البرنامج الأكثر مرونة في دخول الدولة في الشراكات مع القطاع الخاص في مجال الصناعات الدوائية.
 
تم إنشاء إطار لتطوير قطاع الصناعات الدوائية لإنشاء مدينة على مساحة 180 ألف متر مربع من المدن الصناعية في الشرق الأوسط وقد وصلت طاقتها في عام 2023 إلى 26 مليون قلم وصولاً إلى استهداف المدينة التي يصل حجم إنتاجها إلى 60 مليون لاخر في عام 2024، وفي مجال الدعم الحكومي أطلقت هيئة الدليل الإرشادي “مبادرة دعم التصدير” في فبراير 2021 لمساعدة ومتابعة دليل دليل من المستحضرات الطبية التجريبية على رفع المستوى العالمي لها وتتمكن من شركة “فاكسيرا” التي أنشأت مجمعًا. تتناول اشتراكاً للصناعات لتغطية نموذج ناجح للتطورات الحكومية لدعم مسار نقل التكنولوجيا عبر اشتراك بين الحكومة والقطاع الخاص حيث التسجيل بالشراكة بين شركة سيرم الهندية والشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات بطاقة إنتاجية 24 ألف اشتراك في الساعة.
 
وتطرق المقال إلى مستقبل صناعة صناعة الأدوية المصرية حيث أنه على الرغم من ذلك فهو يمتلك الوزارة المصرية من أصول صناعة قوة في الأدوية وحققه من نتائج جيدة في تلك الصناعة، كما أنه يواجه تحديات أيضًا “ارتفاع تكلفة المواد الوسيطة لمساعدتك في التعرف على الخارج، ليساعدنا في ذلك” (TRIPS) والتي تضع إلكترونيًا على حقوق الملكية الفكرية في مجال حقوق الملكية الفكرية، ومتنافسة بوضوح، والالتزام بالمواصفات القياسية المنشورة والسارية العالمية، وقيام بإجراء تسجيل في عدد من أسواق التحرير”.
 
ومع ذلك فالمؤكد هو أن مستقبل صناعة السينما المصرية تتشكل في ضوء قدرة الدولة المصرية على التعامل مع التحديات التي تواجه تلك الصناعة لا في مجال تطوير التسعير الآلي، سيما ضوء التغير للتكاليف وتخصيصات البحث العلمي المتنوعة لهذا القطاع، وتسجل التعاون الدولي المتنوعة الخارج، لا سيما في مجال تسجيل البرج المصري، والدعوة إلى توحيد تنظيم لمتابعة تأثير فيكتلات الاقتصادية التي تشترك فيها مصر مثل “السوق العربية المشتركة، والكوميسا، وتساعد منظمة التجارة الحرة الأفريقية، وتكتل البريكس، والتعامل الأكثر فعالية مع الالتزامات الدولية تم تحديدها في هذا الخيار (TRIPS) لتحقيق الاستفادة القصوى منها بأكبر قدر من الأضرار”، ومن أن يتم تحديد الحوافز المخصصة للمستثمرين بما يتناسب مع خصوصية تلك الصناعة إلى جوار الحوافز العامة التي تقررها الاستثمار بشكل قانوني، مع الحد من البيروقراطية، وتحدد إجراءات الشركات الجديدة، وتظل التعاون أهم مقومات صناعة الدواء الناجحة في مصر والخدمات العربية من خلال بناء صناعات الدواء التكاملية وعليه المصالح والتفاوض ككتلة عربية واحدة مع كيانات صناعة الدواء الكبرى لتحقيق أفضل النتائج.
 
وهناك مقال بعنوان “تحليل الصناعات الدوائية في مصر” للأستاذة الدكتور سالي محمد فريد أستاذ الاقتصاد لجزء من العمل الخيري -كلية الدراسات العلمية الإفريقية العليا جامعة القاهرة-، واستكشاف تحليل المؤشرات الاقتصادية لسوق الأدوية في مصر حيث بلغ حجم سوق الأدوية المصري 3 مليار دولار في عام 2022 ومن الجيد أن ينمو سنويا بنسبة 7% خلال الفترة (2022- 2027)، ويمثل أهم الشركاء المستقلين عن المنتجات الصيدلانية كل من “اليمن السعودية والعربية والعراق والسودان “، كما تعد “سويسرا عناصر الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا لذلك” من الموردين الرئيسيين للمعدات الطبية إلى مصر، وهناك شريكان لسوق صناعة الأدوية شركات تملكها شركات متعددة الجنسيات هذا بالإضافة إلى شركات محلية وأهم الشركات الرائدة في سوق الأدوية المصرية من شركات متعددة الجنسيات هي يعتبر “فايزر ونوفارتيس وجلاسكو سميث كلاين وسانوفي”، كما يعتبر مجالًا صناعيًا محليًا في مصر مجالًا قويًا.
 
المقالة القادمةإلى القيمة السوقية للأجهزة الطبية في مصر والتي وصلت إلى 4 مليار دولار في عام 2021 ومن المتوقع أن تنمو تنوعها سنويًا يتخطى 3% خلال الفترة (2022- 2027)، وتعرف على سوق الأجهزة الطبية المتخصصة وهي ثاني أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفترة طويلة ، ومن الشركات الشهيرة في هذا السوق “أبوت الأكبر حجمًا كنسبة من سوق، وفريزينيوس، وفيليبس، وأمبليفون، وأميكاث”.
 
ويراجع المقال أيضًا الجهد المبذول في المجال الصناعي الصناعي والذي تم توضيحه في: 1- إعلان وزارة الصحة في مايو 2022 عن مبادرات برنامج تدريبي الجديد للصيادلة حول استخدام الصحيح للمضادات الحيوية، 2- إعلان وزارة التضامن الاجتماعي عن مجموعة مؤسسة “فورست هياج” في أبريل 2022 والتي حصل على علاج للأطفال أمر نادر مثل الضمور، 3- تم إضافة الهيئة العامة للاستثمار شخصيا في يونيو 2022 مؤتمرا للتوقيع 14 مع السعودية بقيمة 7.7 دولار أمريكي أمريكان في قطاع الأدلة التاريخية، 4- تعتبر مصر قضية توطين الطب التغطية التأمينية المتنوعة وهيئة الطب المتنوعة لمبادرة “دعم البريد” لدعم البريد الإلكتروني من المستحضرات والمستلزمات الطبية، 5- إطلاق مبادرة رعاية الصيد والتي هي 100 مشروع مساهم في تطوير الصيدلية في جميع الدول المتنوعة مستوى الأداء الفني للصيادلة تقدم دواء آمن للمريض، 6-بدأت مصر في إنشاء مركز أكثري لصناعة الدواء، إذ يفكر المصري في الحصول على علاج دوائي فعال وعالي الجودة مثل الدوائي.
 
وتناول المقال في ختامه إلى نطاق دعم قطاع الصناعات الدوائية في مصر والذي يأتي بعد ذلك: 1- تطوير العديد من العمل من خلال فهم المجالات التي تشمل وتنوع سوق الرعاية الصحية المتخصصة، 2- زيادة الأرباح من خلال فهم الاتجاهات الرئيسية وسياسات السداد والسياسات واسعة وقطاعات سوق التأمين الصحي. من أجل ما يصل إلى سوق الرعاية الصحية في مصر في المستقبل، 3- العمل على تحقيق المبيعات والتسويق الفعال من خلال فهم مختلف المنافسين لأداء المنافسين، 4- تنظيم جهود المبيعات للعملاء من خلال دراسة السوق بشكل جيد وتحديد الاحتياجات من الصناعات المختلفة وكيف تلبيتها.

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ” برلين”

كتبت ندي احمد ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، كلمة مصر في القمة العالمية ...