كتبت مني جودت
أكثر من 2 مليون شخص يعملون في قطاع الحرف التراثية والأدوية بمصر حتى يناير 2024
ذات أهمية كبيرة لقطاع التراث في مصر في ضوء استيعابه لعدد كبير من العمال ومساهمته في تقليل معدل العمالة
360.8 مليون جنيه إجمالي مبيعات المعارض الداخلية للحرف اليدوية والتراثية والبالغة عددها نحو 37 معرض خلال الفترة (2019- 2023)
بدأ مركز المعلومات بإنشاء مجلس الوزراء، تقرير جديد من سلسلة “التقارير المعلوماتية” التي تركز على المسائل المهمة بالنسبة للتمكين وصناعة الابتكار، وتركز على مجموعة متنوعة من المصادر المحلية والتقارير الدولية، كما تركز على الضوء على الاختلافات المختلفة التي تتفاعل بموضوع نحو نحو يستند إلى القرائن التجارية الموثقة، والتي تعد التقرير الجديد بعنوان “الحرف اليدوية.. هوية تراثية لدعم التنمية الاجتماعية”، والذي الحرف اليدوية على المستوى العالمي حيث يعتمد والتنوع النوعي والبدع وأهمية وواقع الحرف التراثية واليدوية في مصر، والجهات الفاعلة فيه، والمبدعون المختلفون للنهوض، وآفاق المستقبل المتوقع من حيث الفرص ونقاط القوة. مع عرض أبرز النجوم الدوليين في هذا المجال.
ويطرح هذا التقرير على الرغم من إنتاج نطاق واسع للصناعات اليدوية أنه لا يوجد تعريف مشترك لها، تعدد وتنوع شديد الاتساع بين التعريفات وفقا للجهات “كاليونسكو، ومنظمة العمل الدولية المختلفة، ومجلس ضرائب السلع والخدمات الهندية، وهيئة التراث السعودية”، وتمثلت أو غيرها من الحرف المصنوعة يدويا. في (الأدوات الخشبية، الأدوات المعدنية الفنية، المنسوجات والأوشحة المطبوعة يدويًا، منتجات المطرزة والكروشيه، المجوهرات المقردة، صناعة الفخار، الحرف اليدوية الأخرى).
كما لا تختار الحرف اليدوية مناطق على جغرافية دون أخرى بل تتميز بانتشار الجغرافيا واسعة النطاق بدلا من دول مختلفة بأنواع مختلفة من الحرف المصنوعة منها على سبيل المثال الصين والتي تختار السجاد والتطريز والمصابيح والأساور والأواني الخشبية والمرايا والزجاج وإكسسوارات والمطبخ، وفيتنام التي لا تظهر بصياغة نسج الخيزران والفخار والروطان والترصيع والحرف الخشبي، العوامل المهتمة بالتطريز والمنسوجات الفضية المجوهرات المقلدة والمنحوتات والفخار والأواني الزجاجية والعطور والأجارباتي، والفلبين والتي تحتوي على خرزات القبلية والأواني الخشبية والأواني الخزفية والصابر والملصقات، وأستراليا: المهتمة بلوحات نقطية المجوهرات الأصليةين، وتركيا التي تشهر بنسيج السجاد الأزرق، وباكستان فرانسيسكوة بالفخار.
اقترح تقريرًا إلى إدراج الحرف المصنوعة يدويًا في صون التراث الثقافي غير المادي التي تبنتها الدول عام 2003 في خمس فترات من أشهر “المهارات التي تتمتع بها بالفنون الحرفية”، وفي ديسمبر 2023 تم إعداد عدد من المعارف والمهارات التقليدية لبعض من الصناعات اليدوية في الفترة اللاحقة لاتفاقية صون التراث غير مادية منها: صناعة أقمشة الأطلس والدراسات في طاجيكستان، ونسج أكلان بينيا في الفلبين، الألياف البصرية بالعراق، والفنون والمهارات والممارسات التي استمتعت بالنقش على المعادن المفيدة من الدول العربية من مصر، ويتضح من ذلك أن 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي بما في ذلك المهارات الأساسية والمعرفات بالحرف اليدوية وليس المنتجات الحرفية بنفسه؛ حيث تجد بدلًا من ذلك من التركيز على الأشياء اليدوية، يجب تشجيع الحرفيين على الحصول على الحرف في إنتاج مهاراتهم ومعرفتهم للآخرين وخاصًة داخل مجتمعاتهم لا سيما عن طريق التعلم النظامي وغير النظامي والمثال على ذلك دمج الباتيك الإندونيسي وهو منتج تقليدي في المناهج الدراسية في مدينة بيكالونجان.
وقد يستعرض مركز المعلومات المؤلفة من 39999999999999999999 من خلال مقترحات متقدمة للصناعات المصنوعة يدويًا، تسعى إلى أن يصل حجم سوق الحرف اليدوية العالمية إلى 1.007 تريليون دولار أمريكي في عام 2023 ومن المتوقع أن يصل إلى 1.108 تريليون دولار أمريكي في عام 2024، نحو 2.394 تريليون دولار أمريكي في عام 2024 مشترك أمريكي بحلول عام 2032، وهو عضو سنوي مكتمل الدفاع 10.11% خلال الفترة (2024 -2032) وذلك وفقًا لـ (Fortune) Business Insights)، وقد هيمنت منطقة آسيا والمحيط الهادئ على سوق الحرف اليدوية بنسبة 36.3% في عام 2023، وتحتل مكانة بارزة ثانية من حيث حجم سوق الحرف اليدوية، ومن ثم يمكن أن تصبح أمريكا الشمالية ثاني أكبر منطقة في السوق بسبب حجم وارداتها المتزايدة.
وارتباطًا، تعرف دول الشرق الأوسط بما في ذلك إيران وتركيا ومصر ولبنان أصبحت من الدول المصدر الرئيسي للحرف اليدوية في وضوح الرؤية العالمية حيث تبرز دول الشرق الأوسط بحرف نسج البساط والمخارز المعدنية، وتشهد تلك الحرفة العالية في الطلب والشعبية في الوضوح الدولي؛ نظرًا لأن الولايات المتحدة الأمريكية هي أحد أكبر مستهلكي الحرف اليدوية في دول الشرق الأوسط اليدوية وكذلك الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا من المستهلكين الرئيسيين للحرف المصنوعة يدويًا، وفي عام 2023 تشكلت منتجات خشبية مصنوعة يدويًا نحو 37.2% من إجمالي المنتجات المصنوعة يدويًا عالميًا ( Fortune Business Insights)، ومن مميزاتها أن يهيمن قطاع الأعمال الخشبية في السوق العالمية بسبب الميزات الجميلة وثمرة المنتجات الخشبية الطويلة مما يدفع المستهلكين إلى شراء إبداعات خشبية يدوية الصنع، كما أنها تتميز بأن يتجه للمشروبات الخشبية مجموعة سكانية ذات حصة كبيرة من الطلب في السوق العالمية للحرف اليدوية بسبب الاتجاهات المتزايدة لتجديد المنازل في السنوات الأخيرة.
أما عن النماذج المصنوعة يدويًا في سوق منتجات الحرف العالمية، فقد شاركت في التركيز على أن أمريكا الشمالية تظهر هي المنطقة الأكثر طلبًا في الحرف سوق المنتجات المصنوعة يدويًا، وقد اكتسبت تتفاعل الأعمال المصنوعة يدويًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الأمثلة على ذلك نماذج من المنتجات المصنوعة يدويًا (الصين: ويقدر حجم صادراتها من منتجات الحرف اليدوية بما يزيد عن 5 مليار دولار في عام 2023، 2: والتي تعد واحدة من أكبر الدول المصدرة للحرف اليدوية، حيث ارتفعت صادراتها من منتجات الحرف اليدوية بولندا نحو 3.3 مليار دولار خلال العام المالي ماليزي 2023/2024 مقابل نحو 3.6 مليار دولار خلال العام 2022/2023، كما ترى الحكومة الهندية الشهيرة في السوق بشكل واضح عندما يتعلق الأمر بقطاع السجاد المحلي حيث تمثل 40% من الإجمالي العالمي للسجاد اليدوي.
كما تأتي فيتنام أيضا ضمن الدول المهمة بالسوق، حيث توجد منتجات الحرف الفيتنامية اليدوية في أكثر من 160 دولة للوصول إلى العالم باستثناء رؤية مصدري الحرف الفيتنامية اليدوية “فيتكرافت” يوجد أكثر من 5400 قرية حرفية في فيتنام، وكذلك يوجد الفلبين والتي تصل حجم صادراتها في عام 2023 من الحرف اليدوية 500 مليون دولار وتتوقع الحكومة أن تحقق نسبة 20% في عام 2024 بسبب جهود محلية ومنافسة أجنبية لا سيما من إندونيسيا، تمكن جنوبًا من تحقيق النجاح صادراتها من الخدمات المصنوعة يدوياً نحو 316.46 مليون دولار أمريكي في عام 2020 من 448.86 مليون دولار أمريكي في عام 2018 بسبب فيروس كورونا).
وعلى مستوى خدمات الخدمات المصرفية الإبداعية، وبالنظر إلى تقرير “آفاق الاقتصاد الإبداعي 2024” نجد أن قائمة الخدمات الإلكترونية وفقًا لأونكتاد وكيل نحو 230 منتجًا إبداعيًا تندرج ضمن الفئات التالية: (السمعية والبصرية والوسائط المتعددة والتصوير الفوتوغرافي -والسلع الحرفية الجنائية)، وبالنظر إلى يُلاحظ تنوع المنتجات الحرفية بين منتجات التجارة الدولية في عام 2022 إلى حد كبير في قوارير المنتجات التجارية في عام 2022 حيث ستُشكل 75.6% من إجمالي صادرات المنتجات التجارية، حيث تمثل منتجات التصميم الداخلي 30.3% من إجمالي صادرات المنتجات الحرفية العسكرية من حيث مثلت صادرات المجوهرات 25% واكسسوارات الموضة 21.9%، وقد تهم الاقتصادات على صادرات المنتجات الحرفية اليدوية، مثل الدول العشر الأكبر حجمًا في استيراد المنتجات التجارية في العالم ما يقرب من ثلثي الولايات المتحدة (حوالي 63%) من الواردات العالمية للسلع المخصصة للقطاع الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستورد بـ 164 مليار دولار في العام في عام 2022، ومن ثم بدأ في الكويت ظهور نسبة نمو جديدة بنسبة 24% من إجمالي الواردات في جميع أنحاء العالم في عام 2022 واستوردت المجوهرات بقيمة 4.3 مليار دولار في ذلك العام وهو ما يمثل 55% من إجمالي الواردات في البلاد في عام 2022.
“و”مع مركز المعلومات وتشارك في إنشاء الحرف اليدوية، فرص وتحديات سوق الحرف اليدوية، وتمثل فرص النمو في “زيادة المبادرات الحكومية”، و”الممارسات الأخلاقيات والأخلاقيات”، و”التحول الرقمي للمجموعات اليكترونية”، و”التخصيص”، و” “ابتكر التراث”، و”التعاون والشراكات”، و”التوسع الجغرافي” و”نمو حركة السياحة” حيث يوفر فيتو عددا من المنتجعات السياحية حول العالم الذي تجاوز 1.3 مليار وافد عام 2023 فرصًا، وتناسب الحرف اليدوية للتسويق والنمو بالإضافة إلى استخراج السياح من المنتجات التراثية إذ بلغت قيمة سوق السياحة التراثية العالمية 595.27 مليار دولار في عام 2023 ومن المتوقع أن تصل إلى 727.51 مليار دولار بحلول عام 2029″.
أما التحديات التي تواجه سوق الصناعات اليدوية العالمية فقد تمثلت في “محدودية الوصول إلى الحرفيين المهرة، والمنافسة من البدائل ذان الإنتاج الضخم، وعدم الترشح في أسعار المواد الخام التي تعوق السوق”.
سلَّط تقرير الضوء عن الحرف التراثية واليدوية في مصر وأنواعها والتي تشمل 11 وهي (الخيامية، صناعة الخزف والفخار، التلِّي، السيناوي، المشغولات النحاسية، الدباغة والمصنوعات الجلدية، الأقمشة اليدوية، السجاد اليدوي، الخوص والوص، صحيفة ورق البدري، صناعة الزجاج)، حيث يستعرض التقرير الحقيقي لقطاع التراث والأدوية في مصر، حيث أنه يعمل أكثر من 2 مليون شخص بهذا القطاع حتى يناير 2024، مما يوفر للقطاع أهمية اقتصادية كبير، في ضوء استيعابه عدد كبير من العمال بما في ذلك يسهم في تقليل معدل البطالة، وقد تمكنت من تطوير المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغيرة خلال عام 2017 في أول حصري للتجمعات ورصد البيانات الديمغرافية لها وبعد النتائج توصلت إلى نحو 145 مليونًا منتجًا طبيعيًا ومضمونة للوصول إلى 77.7 ألف منشأة وتتبع 79% من المنتجات النشطة غير الرسمية وتوظف ما يزيد على 580 ألف عامل ونحو 30% منهم على الأقل من النساء، وتركز 63% من تلك الشركات الصناعية على تنظف بشكل يدوي وحرفية والتي تعتمد بشكل رئيسي على المواد الأولية لإتمام إنتاج الإنتاج، وتركز 24% من حشوات الصناعات الصناعية في محافظات القاهرة والمحافظات الحدودية عام 2023، وتركز نحو 21% من تلك الصناعات في المحافظات العالمية ونحو 15% في سيناء والمحافظات الحدودية .
واتصالًا، وصل حجم التمويل الموجي لأنشطة الحرف اليدوية والتراثية في مصر 40 مليون جنيه عام 2023 وفقًا لتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغيرة مقابل 73.4 مليون جنيه عام 2022 انخفاض بنسبة 45.5%، وبلغ عدد المعارضين للحرف اليدوية والتراثية الداخلية نحو 8 معارض بإجمالي مبيعات كاملة 126.6 مليون جنيه عام 2023، إجمالي إجمالي مبيعات المعارض الداخلية للحرف اليدوية والتراثية والبالغة عددها نحو 37 معرضًا بقيمة 360.8 مليون جنيه خلال الفترة (2019-2023)، إجمالي عدد المعارضات نحو 22 معرضًا خلال الفترة (2019-2023) بلغ إجمالي مبيعات المعارض نحو 19.3 مليون جنيه خلال الفترة نفسها، للوصول إلى عام 2023 في اتجاه 6 تنوعت المبيعات نحو 8.2 مليون جنيه، أما فيما يتعلق بالصادرات من المنتجات الحرفية فقد وصلت إلى 250 مليون دولار خلال عام 2022 وذلك حسب لبيانات الصناعات اليدوية مقارنتها 254 مليون دولار عام 2021 بنسبة 1.6%.
واستعرض التقرير الحكومي المصري للنهوض بالحرف التراثية واليدوية والتي تمثلت في (1- برنامج “حرفي” لدعم صناعات المنتجات اليدوية والتراثية، 2- منصة أيادي مصر، 3- مبادرة تطوير مشروعات لإحياء الحرف التراثية في مصر، 4- مبادرة “تتلف” في حرير”، 5- مبادرة المصرية للتنمية المتكاملة “النداء” لإحياء الحرف التراثية واليدوية، 6- مبادرة إبداع من مصر، 7- مبادرة صنايعية مصر، 8- برنمج كريتيف إيجيبت).
كما تناولت القضايا التي تواجه الصناعات الحرفية والصناعية في مصر ومن أبرزها (1- نعاني من حجمها مقدم للقطاع وسرعة خروج العمالقة القراصنة منه، 2- هيمنة الوكيل الرسمي غير الصناعي على الصناعة اليدوية، 3- القوى العاملة من النظر الاجتماعي لهم، 4- ضعف البنية الاجتماعية 5- غياب الاطار الوطني لأعمال التعليم المتخصصة على الحرف اليدوية، 7- سلسلة توريد محلية غير مكتملة الأركان.
كما قدمت تقرير الفرص ونقاط القوة التي تمتلكها السوق المصرية لدعم قطاع الحرف اليدوية ولدعم النمو في السوق المحلية للصناعات اليدوية وتمثل أهمها في المستقبل: (1- وجود عدد من الحرف اليدوية في الحرف المختلفة، 2- العديد من المنتجات من الحرف اليدوية، 3- وجود سوق محلية كبيرة، 4- دخول المصممين من الشباب للعمل بالقطاع 5- تعديل تكلفة الاستثمار الأساسية الأساسية في النشاط المهني، 6- توافر المواد الخام اللازمة لمعظم المنتجات المصنوعة يدوياً محلياً).
وتمتلك كذلك قطاع الحرف اليدوية في مصر فرصًا مستمرة لدعم نموه وتطويره وتمثل تلك الفرص في: (1- وضع الحكومة المصرية لسياسات تنظيمية وتشريعية لتوجيه القطاع، 2- وجود نسبة كبيرة من الشباب في المجتمع المصري، 3- إمكانية التوجه نحو التوجه العالمي نحو المنتجات الإبداعية والمستدامة).
ويستعرض التقرير الختامي لتجارب دول “الهند وفيتنام الاخرى” والمبادرات التي تضمها للنهوض بقطاع الحرف اليدوية، كما هي آلات لبرز قطاع الحرف اليدوية في مصر والتي تمثل في (1- إنشاء هيئة مؤسسية للواعدين لإدارة وتطوير قطاع الصناعات اليدوية في مصر، 2- إنشاء نظام ابتكار البيانات والاستراتيجية القطاعية، على كامل الجزء الرئيسي في عدم وجود قطاع تكنولوجي مستقل ومبتكر، 3- إنشاء مراكز تصميم إبداعية لتصميم المنتجات الإبداعية وتصميم المنتجات اليدوية، 4- إنشاء نظام ابتكاري للمواد الخام على أن يتم دعم هذا النظام الحديث بقاعدة بيانات محددة تتضمن تحديد كافة المواد الأولية الأساسية بما في ذلك الأصلي والمصدر ومصادر المواد الأولية المحلية، 5- توفير الأساسيات الضخمة للصناعات المصنوعة يدوياً من الأدوات والمعدات الحديثة تؤثر في الإنتاج، مثل الأنوال القطارات ومعدات الخياطة والقص آثار الصباغة والغسالات، 6 – وسائل تعزيز الحرفيين من خلال إنشاء نقابة أو اتحاد عمال فعال للحرفيين، 7- العمل بالأنشطة التسويقية التي تساعد على مساعدة الحرف اليدوية المحلية يدوياً).