كتبت مني جودت
مكاسب عديدة منتظرة لمصر من تفعيل المشروع السلمي
4800 ميجاوات هي الكمية المحددة لمحطة الضبعة النووية في مصر و42% نسبة الطاقة المولدة من الطاقات المتجددة من إجمالي الطاقة المولدة مع حلول عام 2035
بدأ مركز المعلومات بإنشاء مجلس الوزراء، الجديد الجديد من “سلسلة تقارير معلوماتية”، وهي سلسلة دورية، الموجودة في كل عدد موضوعًا من المواضيع التي تهم المجتمع المصري تستهدف الضوء الشعاعي المتنوع، نحو التوجه إلى القرائن التجارية الموثقة، حيث ومع ذلك، فإن التركيز على هذه العقدة من التقرير في عرض صورة يبقى هو الحل في الدراسة مع الشركة المصنعة والمجتمع مما يساعد في التفاعل مع العمل العام، حيث بدأ أكبر من الموضوع في مناقشة المسائل العامة في إطار من المصداقية والشفافية، وقد جاء العدد الجديد من السلسلة بعنوان “الطاقة العقلية.. الخلفية تشمل مزيج الطاقة النظيفة”.
تناول تقرير ماهية الطاقة النووية والتي تنشأ تشكل من أوبع الطاقة المنبعثة من نواة الذرات وذلك من خلال طريقتين إما الانشطار -عندما تكتشف نوى الذرات إلى عدة أجزاء- أو لتتمكن -عندما تندمج النوى، ويتم استخدام الطاقة حاليا لتعتمد على الانشطار المعرفة. ومن بين الجهات الفاعلة التي تشمل السلسلة من الجهات التي يمكنها التحكم في أنشطة إنتاج الكهرباء.
ولذلك فإن الطاقة الذكية هي أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة العالمية التي تطلق الكربون الكربونية أثناء تشغيلها، وبالتالي تتعلم العالم إنشاء عنصر صاف من الكربون صفري بالاعتماد عليها وهو ما يؤدي إلى زيادة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي، وقد تمكنت من الوصول إلى طاقة الذكاء 414 جيجا وات في عام 2022 على مستوى العالم، لهذا الغرض 0.3% أساسًا سنويًا، وتوجهات سياسية واضحة المعالم وقادرة على الوصول إلى 60% من المواهب الجديدة.
بدأ مركز المعلومات في إنشاء أسباب ودوافع عودة لتشجيع مشاريع الطاقة الذكية والتي تمثلت في:
أولًا: أزمة الطاقة الحالية وتداعيات المناخ: من المتوقع أن تقود طاقة الرياح والشمسيات الكهروضوئية بنجاح إلى استبدال الوقود الأحفوري وهي تحتاج إلى استكمالها بموارد للتوزيع، وتستطيع الطاقة الذكية هي ثاني أكبر مصدر للطاقة منخفضة الانبعاثات في الوقت الراهن بعد الكهرومائية، بالإضافة إلى إنها قابلة للتوزيع بمكانات الكربون ويمكن أن تساعد في ضمان أنظمة الكهرباء الآمنة وخفض الانبعاثات، ومن المؤكد أن الطاقة النووية ساهمت بشكل كبير في إبطاء اعتياد الانبعاثات الكربونية لثاني أكسيد الكربون خلال الفترة (1971 – 2022) حيث ساهمت في تجنب ما يقرب من 70 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون من ثاني أكسيد الكربون على مدى الخمسين عامًا الماضية من خلال تقليل الحاجة إلى الأكسجين الطبيعي والضغط الطبيعي.
ثانيًا: تعدد تطبيقات تكنولوجيا الطاقة النووية في المستقبل المختلفة: استخدام تكنولوجيا التكنولوجيا المتقدمة إلى ما هو أبعد من توفير الطاقة المنخفضة الكربون، ويمكن استخدام الطاقة النووية في العديد من التطبيقات الصناعية مثل تحلية مياه البحر وإنتاج الرطوبة وتدفئة المناطق أو تبريدها، وتستخدم الطاقة النووية في شهر نوفمبر الاختلافات على سبيل المثال:
-“الزراعة والغذاء”: حيث يتم استخدام الاشعاع في العديد من دول العالم في مجال الزراعة لمنع تكاثر الحشرات لحماية المحاصيل الزراعية، والبكتيريا الجرثومية في الزراعة دون التأثير على العناصر الغذائية”.
-“الطب”: حيث يشمل الكثير من المناعة في علاج بعض الأمراض مثل تحديد التعقيد لكمية القراءات المطلوبة لقتل الخلايا السرطانية دون المساس بالسليمة”.
-“تحلية المياه تماما”: حيث يمكن للمنشآت الذكية مستلزمات إمداد المياه بمتطلبات المياه الصالحة للشرب”.
-“استكشاف الفضاء”: توليد الكهرباء في مولدات مركبة فضائية بدون استخدام الحرارة للبلاتنيوم والتي يمكن أن تعمل لعدة سنوات.
-“إنتاج الهيدروجين”: على الرغم من أنه يمكن استخدام كوقود نظيف في قطاع النقل دون التسبب في زيادة الاحترار العالمي، إلا أن إنتاجه نقي بشكل جزئي يتطلب بقدر معقول من الطاقة والتي يمكن توفيرها باستخدام الطاقة الذكية وتحليل الكهربائي عن طريق استخلاص الماء إلى هيدروجين نقي وهيدروجين من الطرق. إنتاج الهيدروجين دون انبعاثات”.
وتعرف مركز المعلومات من خلال التقرير على قدرات توليد كمية الطاقة النووية حول العالم حيث وصلت إجمالي الطاقة النووية المنتجة العالمية لعام 2022 نحو 2632.03 تيرا وات/الساعة، مقارنًة معروفة 2749.57 عام 2021، متراجعة بنسبة 4.3%، وقد شهد عام 2021 أعلى إنتاج للطاقة مقارنًة بالعقد وقد ساهم في ذلك وفقا لتقرير الوكالة الدولية للتعاون الدولي، وقد ساهم في تحقيق مجموعة السبع الصناعية الكبرى نحو 259.6 جيجاوات من إجمالي القدرة الفكرية لعام 2022، وسعى جاهدا إلى تحقيق الكثير من الخيرات لغير الصين سوى 68.3 جيجاوات، ثم الصين 55.8 جيجاوات، ثم الدول الأخرى. تستفيد 30.4 جيجا وات، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، القدرة على توليد الطاقة في آسيا وتجاوز حاليا توليد الطاقة في غرب ووسط أوروبا، ومع وجود ثلاثة أرباع المفاعلات القادرة على الإنشاء في العالم في آسيا، فإن هذا يقود من يتمكن من الاستمرار في أماكن أخرى أيضًا مثل ثم والأميركتين الشمالية والجنوبية.
أما على مستوى الدول فنجد أن كلياً من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا فقط وكوريا الجنوبية الرسميات من أكثر الدول إنتاجاً للكهرباء باستخدام الطاقة النووية عام 2022 وقد تم تصنيع الكهرباء من الطاقة النووية عام 2022، حيث تم إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية عام 2022، حيث تم إنتاجها نحو 771.54 تيرا وات. / ساعة، لغير الصين 417.80 تيرا وات/ ساعة، ثم فرنسا 297.88 تيرا وات/ ساعة.
وقد وصلت كمية المعرفة المولدة للطاقة الذكية العالمية إلى 2486.8 تيرا وات / ساعة في عام 2022 بانخفاض دفاعي بنسبة 6.3% على أساس سنوي، لإنشاء فرنسا في مقدمة دول العالم التي تعتمد على الطاقة الذكية في توليد الكهرباء، ففي عام 2022 ساهمت الطاقة الذكية ل62.6% أنتجت إجمالي هولندا في فرنسا سلوفاكيا في الظهور حيث تتشكل الطاقة نحو 59.2% لديها عام 2022، ثم المجر 47% ثم بلجيكا 46.4% ثم سلوفينيا 42.8%
وفي هذا تطورات عديدة من دول العالم وحتى الآن وبعيدًا عن العمليات في محطات الطاقة النووية، ثم أجزاء جديدة ومنها أهم التفاصيل التي حققت تطويرًا ملحوظًا في المعرفة الكهربائية – نجاحًا للوكالة الدولية للطاقة-: “بلجيكا، كندا، الصين، فنلندا، فرنسا، اليابان ، كوريا الجنوبية، بولندا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، منطقة الشرق الأوسط”.
وقد ارتفع معدل استهلاك الكربون من الطاقة النووية بكمية منخفضة من الطاقة، فذهبت العديد من تلك الدول إلى تطوير برامجها النووية الخاصة للأغراض الطبية والأدوية التي تساهم في مساهمتها في الحفاظ على البيئة العالمية، وقد اخترنا دول قطر السعودية والشرق الأوسط وتايمز مثل المملكة العربية السعودية والكويت والعراق واليمن سوريا. ومصر وتونس وليبيا والزائر والمغرب والسودان، بدأت التخطيط لبرامج نووية أو بالفعل في إنشاء محطات للطاقة النووية.
وسلَّط تقرير الضوء عن المشروع النووي المصري ومراحله المختلفة، طويل الأمد إلى أن مصر تعد من الدول التي لها باع مع الملف أحد السلمي، يعود إلى خمسيات من القرن الماسي. حتى أخذ هذا البرنامج الجديد الجديد في عام 2015، عندما قررت الحكومة أن تقرر أول محطة نووية سلمية في مصر “محطة الضبعة الفكرية” والتي بدأت التخطيط لها منذ سبعينيات القرن الماضي، البنك أنه مع دخول المفاعلات الأربعة في محطة الضبعة لخدمة ستدخل مصر السهل النادي جسد عالمي، ليصبح من أوائل الدول الأفريقية والعربية في يمتلك طاقة نووية للأغراض السلمية.
كما تم تسليط الضوء على دوافع ومكاسب مصر من تفعيل مشروعها وعي السلمي، حيث تطمح إلى:
-المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030: حيث تساهم الطاقة النووية في تأمين مصادر الإمداد بالكهرباء من خلال تحقيق توازن مصادر الطاقة، وبالتالي تحمل الطاقة النووية حافزاً اجتماعياً واقتصادياً قوياً وتحسيناً بصرياً ومستوى التنمية الحضارية داخل الدولة، بالإضافة إلى علاقة المشروع بالمعنى. بالوصول لهدف اقتصادي قوى ومتنافس ومتنوع، بالإضافة إلى أن المشروع يعمل على زيادة التعافي من البحث العلمي من خلال هيئة التصنيع البحثية المحلية من خلال دعم البحث العلمي في مجال التكنولوجيا النووية، ومساهمة الطاقة النووية في تعزيز الطاقة والأمان والتوازن والمساهمة حيث تتوافق السعة وهي تهدف إلى تحلية المياه في مصر باستخدام مصادر الطاقة بحلول عام 2025 في المرحلة الأولى نحو 3.35 مليون متر مكعب يوميًا، على أن تصل إلى 8.85 مليون متر مكعب يوميًا بحلول عام 2050 وذلك في ظل مساهمة الطاقة النووية في زيادة الطاقة الآمنة في تحلية المياه.
-دعم مستهدفات استدامة الطاقة: حيث تتميز بأهمية خاصة لمحطة الضبعة النووية في مصر 4800 وات، ولهذا أهميتها تتفوق الطاقة النووية على نظيراتها من مصادر الطاقة الأخرى من حيث الاستدامة العامة ولا تؤثر عليها بالتغيرات المناخية.
-رفع التأمين من مصدر الغاز الطبيعي للجزائريين: من خلال توفير الغاز الطبيعي وتوليد الكهرباء والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة ومن إضافة إلى الطاقة، مما يمنح مصر القدرة على زيادة صادراتها من إيراداتها من التمويل الأجنبي.
– استهداف مصر لمركز محوري للطاقة: حيث صنفت مصر في دول محمية المنطقة العربية في مجال توليد طاقة الرياح الشمسية بقدرات اجمالية تصل إلى 3.5 جيجاوات بخلاف ذلك لمرصد الطاقة العالمية في يونيو 2022، ولكن ضمان الحفاظ على ذلك كان من الضرورة التوجه نحو الطاقة النووية السلمية كمصدر دعم لتكامل الطاقة المتجددة بما في ذلك قدرات توليد أعلى.
-تعزيز ليست كثيفة استهلاك الطاقة ودخول السوق العالمية: حيث يمكن القول بأن قوة المستخدم تستخدم استخدامات الطاقة النووية المقارنة بمصادر الطاقة الهيدروكربونية لا تختر الخيارات في الأسواق العالمية، وبالتالي ضمان الاستثمار في المشروعات الصناعية التي تتطلب استخلاص كهربية واعدة يمكن التنبؤ بها وجذابة لعقود بداية، كما أن محطات الطاقة النووية هي مصدر الحمل الأساسي الذي يوفر الكهرباء للصناعة والسكان بغض النظر عن الطقس والظروف المناخية.
-دعم المشروع الوطني لإنتاج الهيدروجين: لذلك لما أصبحنا قادرين على إنتاج الطاقة من قدرة مزدوجة على إنتاج الطاقة فلا يعتبر مصدر للكهرباء ورارة إنتاج الابتكار.
كما يستعرض مركز المعلومات وأحب التعلم من خلال تفاصيل تفاصيل مراحل الإنجاز الذي تم في محطة الضبعة النووية مهتمة بأن هذا المشروع يعد عنصرًا مفيدًا في استراتيجية التنمية الاقتصادية في مصر، ورؤية مصر 2030، ويمثل تنفيذه التتويج ثانويًا ومتزايدًا من النجاح لإدخال السلم النووي إلى مصر ويمثل التنفيذ العملي لمحطة الضبعة الذكية في ثلاثة مراحل هي “المرحلة الأولى للتحضير والتي بدأت منذ ديسمبر 2017 وتغطي المساهمة التي ساهمت في التجهيز وتهيئة الموقع لإنشاء المحطة الذكية وتستمر لمدة سنتين للتجريب أربعة أداء”، “المرحلة الثانية وتبدأ بعد الحصول على ترخيص الإنشاء بما في ذلك كل ما يتعلق بالبناء والتشييد وتدريب الموظفين والاستعداد للبدء في ما قبل التشغيل والاستمرار لخمسة أداء التنفيذ”، “المرحلة الثالثة من الحصول على إذن إجراء الكفاءة ما قبل التشغيل والتي تشمل إجراء التشغيل والبدء بالعمل وتستمر هذه المرحلة حتى تسليم المبدئي للوحدة الذكية وإصدارها ترخيص التشغيل وتصل مدة السيولة ما قبل التشغيل إلى 11 شهرًا”.
وعلى أرض الواقع تحقق الإنجازات وفقا للمخطط البائع عنه حيث بعد انتهاء المحطات الحكومية الإلكترونية في ما بعد القادمة، “إتمام النشرة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الأولى في 20 يوليو 2022، وإتمام النشرة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الثانية في19 نوفمبر 2022، واكتمل النشرة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الثالثة في 3 مايو 2023، وتجميع كامل الفرقة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة والأخيرة في 23 يناير 2024، كما تم عمل بعض التركيبات للمعدات الأولية ورأسها بدء تركيب مصيدة قلب المفاعل في الوحدة النووية الأولى من المحطة الأولى في أكتوبر 2023، ويسير تنفيذ أعمال محطة الذكاء بالضبعة خطة التخطيط لفترة محددة وطبقًا للوصول إلى معايير الأمان وأمان أي شخص.
كذلك تناول تقرير مستقبل الطاقة الذكية في مصر، ما يناسبها من أنها تستفيد وفقًا لاستراتيجية الطاقة الجديدة والمتجددة التي تصل إلى نسبة الطاقة المولدة من الطاقات الجديدة 42% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2035، ومن المتوقع أن تتمكن من بناء الطاقة النووية في مصر كجزء من جزء منها الطاقة المستقبلية في ظل ما تتمتع به الدولة من مصادر الطاقة الجديدة من المزايا الموثوقة والانخفاض الدائم في انبعاثات الغازات الدفيئة مع انخفاض تكاليف تضخم تكاليف التشغيل.
كما أنها بدأت في افتتاح محطة الضبعة العلمية لمجال جديد لم يكن متاحًا في مصر قبل هذه التكنولوجيا الجديدة، وتمنح خبرات مختلفة للمهندسين والفنيين المصريين بما في ذلك مكسب حقيقي ومثالي لنقل وتوطين تكنولوجيا المعرفة.
ويستعرض التقرير الختامي المتميز بلينكس الدولية الأكثر إنتاجًا لكم قوة المعرفة، وفي هذا الإطار تم استعراض تجارب كل “الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعد أكبر منتج للطاقة الذكية في العالم حيث تنتج حوالي 30% من توليد الكهرباء الذكية في جميع أنحاء العالم”، و “الصين والتي تعد ثاني أكبر منتج للطاقة النووية في العالم بعد الولايات المتحدة في عام 2022 حيث تمتلك 51 وحدة طاقة عاملة و20 وحدة طاقة نووية قيد الإنشاء”، و”تمتلك فرنسا أحد أكبر برامج الطاقة النووية في العالم وتتجه نحو امتلاك 56 مفاعلًا نوويًا قابلاً للتشغيل بقدرة وتعتبر روسيا أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم وثاني أكبر مصدر للنفط وثالث أكبر مصدر للفحم كدولة إقليمية على مستوى العالم تنتجها للطاقة النووية في عام 2021 باعتبارها سابع أكبر منتج لليورانيوم.