كتبت هناء مصطفي
مع بداية أضواء مهرجان كان السينمائي في دورته الـ 77، انطلق اليوم الأول بفعاليات مليئة بالإثارة والتوقعات. استقبل المهرجان نجوم السينما العالمية والمبدعين والصحفيين في جو من الحماس والترقب. وشهد اليوم الأول عروضًا سينمائية مميزة ومقابلات مثيرة وإقبال كبير رغم سقوط الأمطار، بالإضافة إلى تصريحات مهمة من قبل صناع الأفلام ونجومها. تصاحب ذلك الترقب لمعرفة الأفلام المشاركة والمنافسة على الجوائز المرموقة، وما يمكن أن تسفر عنه هذه الدورة من لقطات سينمائية لا تُنسى.
– ميريل ستريب تروي ذكريات بدايتها في عالم الفن
في ندوة استمرت لأكثر من ساعة مع الصحفي ديدييه ألوش في كان، قالت ميريل ستريب: “أنا لست نجمة روك”، وذلك في قاعة ديبوسي الشهيرة و التي كانت مليئة بالكامل بالحضور، وقام الجمهور بالوقوف والتصفيق الحار.
بعد ساعات قليلة من تلقيها جائزة النخلة الذهبية الشرفية لافتتاح الطبعة الـ77 من مهرجان كان، عقد المهرجان ندوة تكريمية للنجمة الأمريكية وصرحت “لقد نمت في الثالثة صباحا وأنا أعاني من الرهبة “، وبدأت الندوة بمقطع فيديو يظهر أبرز أفلامها و أهم أدوارها في ترتيب زمني.
بطريقة مفعمة بالفكاهة، ظهرت ميريل ستريب – الفائزة بأربع جوائز أوسكار و21 ترشيحا -و ظهرت ميريل بتواضع شديد عندما تم تذكيرها بنجاحها وقالت “أنا كبيرة بما يكفي لقد عملت مع كل المخرجين.”
و قبل عامين، كانت ميريل بطلة في The Deer Hunter لمايكل سيمينو ، وشرحت ستريب أنها لم تكن تعتقد أن الفيلم سيصبح كلاسيكيًا بذلك الشكل. “كنت مركزة على إنسانية شخصيتي، صديقي في ذلك الوقت كان في فيتنام وأصبح مدمنا على الهيروين عند عودته”.
و أكد الصحفي الذي أدار الندوة أنه على الرغم من أنها كانت تظهر لبضع دقائق على الشاشة، إلا أنها كانت تترك انطباعًا عميقًا على الجمهور. فترد ميريل ستريب ضاحكة “هذا طبيعي، كانت تلك الفترة التي لم يكن فيها هناك سوى امرأة واحدة في الأفلام”.
-ليا سيدو تؤكد تحسن الاحترام على أماكن التصوير بعد #MeToo
أشارت الممثلة الفرنسية ليا سيدو خلال الندوة التي أقيمت على هامش مهرجان كان السينمائي، إلى تحسن ملحوظ في مستوى الاحترام على أماكن تصوير الأفلام، وربطت ذلك بحركة “#MeToo ” و تحدثت عن الاعتداءات الجنسية في صناعة السينما.
وقالت النجمة الفرنسية، التي تشارك في فيلم “الفصل الثاني” لكوانتن دوبيو الذي افتتح مهرجان كان السابع والسبعين: “أرى أن هناك تغييرا عاما، حيث أصبح الاحترام أكثر وجودا حتى في المشاهد الحميمة وأشعر بهذا التغيير العام فيما يتعلق بالاحترام”.
تميزت ليا سيدو بأدوارها في عدة أفلام، وتلقت جائزة النخلة الذهبية عام 2013 عن فيلم “حياة عادل” إلى جانب شريكتها في الفيلم أديل إكساركوبولوس والمخرج عبد اللطيف كشيش.
وأشارت أيضا إلى أن وضعها كممثلة معروفة يحميها، وأن الأمور تكون أصعب عندما تكون الممثلة شابة وضعيفة.
وتعد ليا سيدو من بين النساء اللاتي اتهمن في عام 2017 المنتج السينمائي السابق هارفي وينشتاين، وقد تحدثت أيضا عن تلقيها مقترحات جنسية من بعض المخرجين الذين تعاونت معهم.

