برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية

 

دكتور / وائل محمد رضا

تقديم

تعد أنشطة المنظمة الكشفية العربية الميدان الرحب الذي يمارس فيه الذكور والإناث هواياتهم وهي مجموعة من البرامج الإيجابية التي تتفاعل صوب أهداف محددة بغية تحقيقها لتنمي شخصية الجوال وتصعد قدرته وتشغل أوقات فراغه فالجوال هو محورها وهدفها فتحقيق الإيجابية في حياته أمر هام ومقصود .

كما أن فاعلية تلك البرامج والأنشطة وجودتها تتوقف علي تحديد أهداف تلك الأنشطة  وتخصيص وقت لممارسة الأنشطة والتخطيط لها والإجتماعات واللقاءات التي تتم بالمشتركين في هذه البرامج والأنشطة وأيضاً تعظيم الإستفادة من القدرات والتطوير المستمر من قبل الجوالين لزيادة مشاركتهم في منظومة تطوير المنظمة الكشفية العربية مما سيساعد بالفعل في إذكاء روح المنافسة وإستمرارية مناخ التطوير المستمر .

لذلك سوف يتناول الباحث في هذا الفصل من خلال توضيح أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية لأعضاء المنظمة الكشفية العربية وكذلك أهداف البرامج وخصائصها وأنواعها وتوضيح معايير برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية كما يشمل هذا الفصل مداخل ونماذج قياس فاعلية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية وأيضاً فلسفةبرامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية ثم مبــادئ طريقة برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية وأيضاً إستـراتجيات برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية وأخيراًفنيات برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية .

وسوف يركز هذا البرنامج علي:

  • المهارات الإجتماعية (إدارة الوقت –العمل الجماعي –الإتصال ) .
  • المهارات البيئية ( تشجير – المحافظة علي نظافة البيئة – ترشيد إستهلاك المياه – ترشيد إستهلاك الطاقة الكهربائية – ترشيد إستهلاك الغذاء ).

وفيما يلي تناول تلك العناصر:

أولاً: أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية لأعضاء المنظمة الكشفية العربية:

إن أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية لأعضاء المنظمة الكشفية العربية تتضح من خلال أنها أحد مكونات المنهج بمفهومه الواسع من جهة ومن خلال إهتمامها بتفاعل الجوالين من جهة أخري ، وحيث أنها أيضاً وسيلة من الوسائل التي تحقق بها المنظمة أهدافها وبالتالي الإسهام في تحقيق غايات المنظمة وأهدافها ، فبرامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تبرز أهميتها كلما زاد الإهتمام بإشباع إحتياجات الجوالين وتوجيه ميولهم بشكل سليم ومساعدتهم علي إبراز قدراتهم وصقلها وإستثمارها وكلما تم تزويدهم بالمهارات والخبرات المباشرة المطلوبة التي يستهدفها المجتمع مع الإهتمام الجيد نحو إكسابهم الإتجاهات والقيم السليمة وتنمية ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم في الإعتماد عليها [1].

ومن هنا فإن أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتضح فيما يلي [2]:

  1. تسهم في تنمية الخلق الحسن والأخلاق الحميدة والمعاملة الطيبة والتعاون وحب الآخرين .
  2. تسهم في تثبيت المفاهيم والمصطلحات العلمية .
  3. تسهم في تحبيب الكشفية للجوال وجعلها أكثر تأثيراً وفاعلية في حياة الجوال عن أي مرحلة أخري .
  4. تنمي في الجوال القدرة علي تحمل المسئولية وإختيار الأنسب لقدراته وإكتساب الثقة بالنفس .
  5. تؤثر إيجابياً في تنمية جوانب شخصية الجوال بأبعادها المختلفة حيث تؤثر برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية الهادفة علي نمو تلك الجوانب مما يؤدي إلي إعداد وتكوين الشخص الصالح ومن هذه الجوانب :
    • الجانب النفسي : حيث أن برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية التي تسهم في الترويح عن النفس وإدخال السرور عليها واجب من واجبات الحياة السوية التي يستعين بها الجوال علي أداء ما عليه من الإلتزامات وتساعده أيضاً علي التكيف والتوافق مع الجو الكشفي الذي يعيش فيه .
    • الجانب الإجتماعي: حيث أن برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتيح الفرص للجوالين بخلق المناخ الإجتماعي المناسب لتحقيق النمو والتقدم ، ذلك المناخ الذي يتميز بتدعيم علاقات الجوالين بعضهم البعض وتنمية الصفات الإجتماعية الحميدة.[3]
    • الجانب التحصيلي: إن برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تعتبر من أهم الوسائل التي يمكن إستخدامها لتدعيم الحياة السوية للجوالين وتدفع من إنتاجهم وتحصيلهم وذلك من خلال تخصيص ساعات خلال المعسكرات لمزاولتها:[4]

كما تتضح أيضاً أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية في:[5]

  • علاجية: كعلاج الإنطوائية والأنانية وعدم الثقة بالنفس .
  • إعلائية: عن طريق حسن إستغلال أوقات الفراغ وتحويل العمليات الإجتماعية من صراع إلي تنافس شريف في مجال الأنشطة .
  • تنمية قدرات الشباب وصقل شخصياتهم وتنشيط إمكانياتهم الجسمية والعقلية .
  • التعارف بين الجوالين والمشرفين والمسئولين.
  • تنمية المواهب والقدرات.
  • تحقيق قدر وافي من التوازن والتوافق النفسي والإجتماعي .
  • تنظيم العمليات العقلية للشباب .
  • تمكن الشباب من الجمع بين المعرفة والمهارة النظرية والتطبيق.

تري وجهه نظر أخري أن أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتضح في [6]:

  • تحقيق الصحة البدنية :

إن الصحة البدنية للجوال تستفيد من أنواع معينة من النشاط الكشفي كأنواع الرياضة البدنية المختلفة وهذه الأنشطة جميعها تدرب الجسم وتنميه .

  • إستثمار وقت الفراغ :

من الأهداف التربوية التي يسعى التربويون لتحقيقها إستثمار الجوالين لأوقات فراغهم بإشباع رغباتهم وهواياتهم بما يعود عليهم بالنفع من خلال ممارستهم لأنواع الرياضة المختلفة والمشاركة في الجمعيات الأدبية والفنية وغيرها .

  • تنمية المهارات الأساسية للتعلم الذاتي والمستمر :

تعمل الأنشطة الكشفية على تنمية بعض المهارات الأساسية للتعلم الذاتي والمستمر وخاصة التي تتضمن قراءة الكتب والمراجع وكتابة التقارير والإشتراك في المناقشات المفيدة كما أنها تنمي مهارات متصلة بالتطبيقات العلمية ومهارات التفاهم الشفوي والكتابي والتعامل الناجح.

  • تنمية العلاقات الإجتماعية :

تمكن الأنشطة الكشفية في المنظمة الكشفية العربية الجوالين من إكتساب المهارات والخبرات مثل ( مهارة إدارة الوقت – مهارة العمل الجماعي – مهارة الإتصال ) من خلال الإشتراك في الجماعات المختلفة حيث يكتسبون صفات من شأنها تنمية العلاقات الإجتماعية السليمة على أساس الخلق القويم الذي تنادي به الأديان السماوية .

  • تنمية القدرة على الإعتماد على النفس :

تعمل برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية على تنمية الإعتماد على النفس نتيجة للمواقف العديدة والمتنوعة التي يتطلبها النشاط ، بالإضافة إلى الممارسات الحرة والتدريب على حسن التصرف والسلوك المرن الهادف للوصول إلى الأهداف التربوية المنشودة التي تؤدي إلى إكتساب الجوال الثقة في نفسه في إتخاذ القرارات المناسبة في المواقف الحياتية المختلفة .

  • تنمية القدرة على التخطيط :

تنمي برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية القدرة على التخطيط ورسم الخطط الجماعية ، سواء في الأنشطة الرياضية المختلفة أو في أنشطة الجماعات المتنوعة بالإضافة إلى التكيف مع البيئة وخدمتها .

  • المساعدة في إكتشاف مواهب الجوالين :

تساعد برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية على إكتشاف مواهب الجوالين وقدراتهم وصقلها والإستفادة منها .

  • تنمية المواطنة:

تقدم برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية معلومات وأفكاراً عن الخدمات العامة والمؤسسات المحلية حيث تنمي هذه البرامج عادات ومهارات العمل الجماعي سواء كتابعين أو قادة مع إحترام حقوق الغير .

ويري الباحث أن أهمية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية للذكور والإناث تتمثل في :

  1. الإسهام في تكوين شخصية الجوال المتكاملة المتوازنة وأيضاً إستثمار أوقاتهم في برامج هادفة ومفيدة للكشف عن مواهبهم وقدراتهم وصقلها وتنميتها .
  2. إكساب الجوالين المهارات والعادات التي تساعدهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع وتدريبهم على القيادة والطاعة وتحمل المسئولية وغرس روح التعاون والإيثار والتضحية والعطاء.
  3. تأكيد واجب الجوالين في خدمة بلادهم والتفاعل مع قضايا مجتمعهم وأمتهم وتوثيق الصلات بينهم بما يحقق الإستفادة من خبراتهم وسلوكهم .

كما يمكن تحديد الخطوات اللازمة لتنمية المهارات في النقاط التالية [7]:

  • التأكد من نقص المهارة لدي بعض الذكور والإناث وأنهم في حاجة إلي تعلم هذه المهارات ، وتمت معرفة ذلك من خلال الملاحظة والزيارات والتحدث والإستماع إليهم ومعرفة ما يفضلونه من مهارات وما يعتقدون بأنها ضرورية لهم .
  • ومن خلال زيارة بحثية تم التأكد من الذكور والإناث لمعني المهارة وطبيعتها وأهميتها وكيف تؤدي وكيف تكتسب .
  • تم تهيئة الذكور والإناث وإعداد مواقف لتدريبهم علي ممارسة المهارة خلال المواقف خلال فترة زمنية كافية لإكتسابهم المهارة .
  • بعد أن يكتسب الذكور والإناث المهارة ويتم التأكد من ذلك عند قيامهم بممارستها خلال مواقف مختلفة للتأكد من إنتقال أثر التعلم عبر مواقف مختلفة .
  • العمل علي توفير أساليب الثواب والمكافأة كتغذية مرتدة من أجل مساعدتهم علي تصحيح أخطائهم ومعرفة مدي إكتسابهم للمهارات ، وهذا من شأنه أن يؤدي إلي تثبيت أثر تعلم المهارة لديهم .
  • متابعة الذكور والإناث للتأكد من ممارستهم للمهارة بشكل مستمر .
  • زيادة دافعية الذكور والإناث لتعلم المهارة وذلك من خلال توفير مواقف تزيد من خبرتهم بالمهارة.
  • تشجيعهم لإستمرارهم في برنامج تنمية المهارة لفترة طويلة وذلك من أجل إستخدام المهارة بكفاءة مما يولد السلوك الطبيعي لديهم .
  • يجب أن يعلموا مسبقاً الشروط التي يجب توافرها لإكتسابهم المهارة من حيث شروط وقواعد وتنمية المهارة .

ثانياً : أهداف برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية لأعضاء المنظمة الكشفية العربية : 

يسعي البرنامج إلي تحقيق الأهداف التالية :-

  1. العمل علي مد الخدمات التي تتضمنها المنظمة الكشفية العربية لكل المحتاجين إليها ودعم تلك الخدمات إلي جانب التأكيد علي ضرورة مشاركة جميع الجوالين في التخطيط لتلك الخدمات .
  2. تسعي برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية للمساهمة في التحديد الهرمي للإحتياجات وفقاً لمعايير معينة وذلك بداية لإشباع الإحتياجات الأساسية للجوالين كهدف يمكن تحقيقه من خلال برامج وخدمات المنظمة الكشفية العربية علي إعتبار أن تقدير الإحتياجات يساهم في توفير الخدمات علي أساس من التنبؤ بما يحتاجه الذكور والاناث من خدمات [8].
  3. المساهمة في تعديل الإتجاهات السلبية لدي الشباب ووقايتهم من الإنحراف ودعم الإحساس بالإنتماء وحمايتهم من الإستقطاب الفكري إلي جانب المساهمة في تنمية قدراتهم بالإعتماد علي النفس والتأثير علي سلوكياتهم بما ينتج عنه مواطنون صالحون [9] .
  4. المساهمة في تنمية إتجاهات الشباب من خلال الحياة الجماعية وبذلك يتكون السلوك الذي يجب أن يسلكوه من خلال إكساب الجوالين الخبرات الجديدة للتأثير في سلوكهم للتعامل مع الآخرين على إعتبار أن الإتجاه يرتبط بالسلوك [10].
  5. مساعدة الشباب على أن يجتازوا مرحلة النمو التي يمرون بها بنجاح حتى يكتسبوا قدرات ومهارات وإتجاهات تساعدهم على مواجهة مخاطر تلك المرحلة ومشكلاتها [11]. ومقابلة الحاجات التنموية الخاصة والمرتبطة بالجوانب والإحتياجات التعليمية والتي تساعد علي إحداث التكيف بين الشباب والمجتمع [12].
  6. المساهمة في إشباع الإحتياجات الأساسية للجوالين من خلال ثلاث وسائل [13]:
  • تخفيف العقبات التي تحول دون إشباع حاجاتهم بقدر الإمكان .
  • تقوية وتنمية قدرات الشباب للتغلب على العقبات التي تعترضهم لإشباع إحتياجاتهم .
  • تدبير الموارد التي يحتاج إليها الشباب لإحتياجاتهم .

وتتحدد أهــداف برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية للذكور والإناث في الآتي[14] :

  • حصر الموارد المتاحة للمنظمة الكشفية العربية .
  • حصر مشكلات الجوالين الناجمة عن عدم إشباع إحتياجاتهم .
  • مقابلة الإحتياجات المتغيرة للجوالين بإحداث التعديلات اللازمة سواء في البرامج والموارد أو الأنشطة .
  • إيجاد علاقات تعاونية بين المنظمات التي تعمل في مجال الجوالة مما يؤدي إلي تكامل تلك الخدمات .
  • تنمية الوعي الإجتماعي لدي الجوالين وتنمية ولائهم نحو مجتمعهم مع تنمية شعورهم بالمسئولية.
  • إيجاد الأعمال التي تسمح بتعاون الجوالين مع الآخرين وتنمية القيم العامة بينهم حتي يشعر الشباب بأهمية إندماجهم في المجتمع .
  • إشراك الجوالين في الخطوات التنفيذية للمشروعات والبرامج والأنشطة التي تخصهم.
  • إشراك الجوالين في الإستفادة من الخدمات الموجودة في المنظمة والمؤسسات الموجودة في المجتمع .

ويمكن تحقيق هذا الهدف العام من خلال مجموعه من الأهداف الفرعية الخاصة علي النحو التالي [15]:

  1. الأهداف الإنجازية Task Goals :

وتدور حول مشروعات ملموسة يشارك فيها الناس وفي إطار الجوالين تكون الأهداف الإنجازية متركزة في العمل مع مجتمعات الشباب لمشاركتهم في إنجاز مشروعات تعود عليهم بالفائدة وأيضاً علي مجتمعهم ، وتعد مشاركة الجوالين في مشروعات الخدمة العامة في أسابيع الخدمة العامة وخدمة البيئة ومعسكرات العمل من الأهداف الإنجازية .

  1. الأهداف المتصلة بالعملية Process Goals :

وتدور حول تنمية قدرات الذكور والإناث حتي يستطيعوا العمل معاً وبالتالي تنمو إتجاهات وممارسات التعاون والتضامن بينهم من أجل مساعدتهم في حل مشكلاتهم ، ولما كان الهدف من الخدمات المقدمة للجوالين مساعدتهم علي توسيع إهتماماتهم وأن يصبحوا مواطنين صالحين ويتعلموا ذلك التأثير في البيئة التي يعيش فيها هؤلاء الجوالين .

  1. أهداف خاصة بالعلاقات الإجتماعية Relationship Goals :

تركز علي تغيير أنماط محدده من العلاقات الإجتماعية حيث تهدف إلي توفير وإيجاد وتدعيم العلاقات التعاونية بينهم وبين بعض ، وبينهم وبين موظفي المنظمة الكشفية العربية حتى يساهم ذلك في تنمية شخصياتهم وصقل قدراتهم وإمكانياتهم وإبراز مواهبهم ومهاراتهم كي يتمكنوا من الإسهام في بناء مجتمعهم وتنميته .

ثالثاً  : خصائص برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية [16]:

  • أن تكون البرامج والأنشطة كثيرة ومتنوعة بحيث تستوعب ما يراد الجوال تعلمه وأن تساعده علي بلوغ أهداف حياته الراهنة وأن يكون قادراً علي أن يسلك طريقه في الحياة المستقبلية وفق المتغيرات الإيجابية .
  • أن يكون مستوي النشاط مناسباً للجوال في حدود تخصصه .
  • أن يسمح النشاط للجوال بالعمل وبذل الجهد الذاتي خلال النشاط ويشجع على التنافس مع الآخرين.
  • أن تراعي المهارات الإجتماعية والبيئية الفروق الفردية فيتاح أمام الجوالين الفرص للقيام بالأنشطة المختلفة حسب إستعداداته وقدراته وفقاً لإحتياجاته .
  • أن تتاح الفرص للجوال ليس فقط للتخطيط للأنشطة بل لتقويم الأنشطة التي ينفذها والسماح لهم بالمناقشة والتعبير عن آرائهم وما يحول في أنفسهم من أراء وأفكار .
  • تنوع الأنشطة المقدمة بما يشبع حاجات المتعلم العلمية والثقافية والإجتماعية والدينية والرياضية والفنية .
  • المهارات الإجتماعية والبيئية هي مصنع الإبداعات للجوال فهي وسيلة للكشف عن الطاقات وخدمة المجتمع .

رابعاً : أنواع برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية [17]:

  • النشاط الإجتماعي : يعمل علي تنمية المهارات الإجتماعية للجوال من مهارة إدارة الوقت – مهارة العمل الجماعي – مهارة الإتصال .
  • نشاط الجوالة والخدمة العامة: يهدف إلي إعداد وتزويد الجوال بالفكر والفن والمهارات علي أساس من نظام تربوي وأسلوب علمي هادف عن طريق المعسكرات التدريبية وخدمة البيئة.
  • النشاط الثقافي: نشاط يقوم بصقل المواهب الثقافية للجوالين عن طريق تكوين الجماعات الأدبية وإقامة المهرجانات.
  • نشاط المعسكرات وإعداد القادة : وتعمل المعسكرات علي خلق جو من التعاون والإعتماد علي النفس وتنمية شخصية الجوال وتعطي له القدرة علي العطاء الدائم لذاته ولأسرته ومجتمعه .
  • النشاط البيئي : وتختص بتنمية البيئة مثل ( حملات التشجير – حملات المحافظة علي نظافة النظافة – ترشيد إستهلاك المياه – ترشيد إستهلاك الطاقة الكهربائية – ترشيد إستهلاك الغذاء ) .

خامساً : معايير برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

وتتمثل هذه المعايير في التالي [18]:

  • تدريب الكوادر الإدارية أو البشرية ( المتطوعين الإداريين ) بالمنظمة.
  • مشاركة المستفيدين من الخدمات في العملية الإدارية.
  • تحديد شروط العمل وإتاحة الوقت لممارسة الأنشطة .
  • تحديد الوصف الوظيفي ” الهيكل الوظيفي ” ومراجعته بإستمرار وإنتظام .
  • وضع الضوابط المالية لعمل المنظمة وتتمثل في الإمكانات المادية لتكلفة تطبيق البرامج والأنشطة وما تحتاجه هذه البرامج من ميزانيات في تنفيذها ومكافآت أيضاً للجوالين المشتركين فيها عند إحرازهم الأهداف المحددة والمتفق عليها .
  • وضع قواعد لعمل مختلف الكوادر بالمنظمة من إشراف وتقييم .
  • صياغة إجراءات العمل ( كتابة ) .
  • وضع إجراءات لتقييم الموظفين القائمين بالأنشطة والجوالين القائمين بتنفيذها والمستفيدين أيضاً وكذلك أفراد المجتمع المستفيدين من الخدمات المقدمة لهم.
  • الإتفاق على قائمة بالخدمات المقدمة أي تكون بناءاً على خطط مسبقة ومعلنة ومتفق عليها .
  • تطوير ظروف العمل وتسهيلاته أي مراعاة المرونة وإحداث تعديلات.
  • إعداد التقارير وعرضها وهى التسجيل أولاً بأول .
  • بناء شبكات إتصال مع المنظمات الأخرى وهى تدعيم الإتصالات وتحسينها.
  • عدم الإنفراد بالرأي ومراعاة التعاون في مواجهة وحل المشكلات .

وهناك وجهه نظر أخري تري أن معايير برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتمثل في[19]:

  • التركيز على أعضاء الجماعات ويشمل كل عضو يقدم له عملاً أو خدمة في المنظمة ، وكذلك يجب الإهتمام بالجماعات كوحدة قائمة بذاتها ولها شخصية إعتبارية تختلف عن شخصية كل عضو أى أننا نعمل مع الجماعات كوحدة يتفاعل من خلالها الأعضاء في المواقف المختلفة .
  • التركيز على العمليات مثلما يتم التركيز على النتائج فعندما يكون برنامج الجماعة لا يقبل توقعات عضو المنظمة ينسحب العضو وينضم إلى جماعة أخرى إذا توقع فيها نتائج أفضل ، ولا بد أن يكون للعمليات نصيب كبير من الإهتمام ولا يكون التركيز فقط على نتائج البرنامج .
  • مساهمة أعضاء المنظمة في التخطيط وتنفيذ البرامج والمشاركة في حل المشكلات بسهولة ويسر.
  • الوفاء بإشباع إحتياجات الأعضاء من خلال البرامج المقدمة لهم .
  • الإستخدام الذكي لتكنولوجيا المعلومات .
  • التعامل مع المتغيرات المجتمعية أو العالمية بدلاً من تجاهلها أو محاولة تجنبها.
  • أهمية عضو المنظمة أو ضرورة الإقتراب منه وإتخاذه معياراً أساسياً عند تصميم وتنفيذ البرامج .
  • رفض المبادئ والمسلمات الكلاسيكية عند تصميم وتنفيذ البرامج والإستعداد لتقبل مفاهيم ومنطلقات قد تبدو غير منطقية .
  • التركيز على منع الأخطاء في تصميم وتنفيذ البرامج وذلك من خلال قياس دقيق أولاً بأول وإتخاذ التدابير اللازمة لمنعها والإلتزام بالأداء الجيد وتحمل المسئولية .
  • الإهتمام بالتغذية المرتدة وتعد من المعايير الأساسية لضمان جودة البرنامج والتي تسهم في زيادة فرص النجاح والإبداع وهو ضمان للإرتقاء بمستوى الأداء .
  • إشتراك أعضاء المنظمة والمجتمع المحلى من أجل تحقيق توقعات عضو المنظمة أو تجاوزها .

وقد وضعت الهيئة العامة لضمان جودة التعليم والإعتماد معايير لجودة برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتمثل في [20]:

المعيار الأول: المشاركة في البرامج والأنشطة:

وتتضمن التساؤلات التالية :

  • ما هي أنواع البرامج والأنشطة التي تتم ممارستها في المنظمة ( بيئية – ثقافية – علمية )؟
  • ما هو مدي مساهمة الجوالين في تنفيذ البرامج والأنشطة بالمنظمة ؟

المعيار الثاني: تميز المنظمة في البرامج والأنشطة:

ويتضمن التساؤلات التالية :

  • هل حصلت المنظمة علي مراكز متقدمة في البرامج والأنشطة علي المستوي المحلي / الدولي ؟
  • هل هناك برامج لتقدير ومكافأة المتفوقين في البرامج والأنشطة ( مادي / معنوي / علمي ) ؟

ويري الباحث أن معايير جودة برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية تتمثل في :

  1. العمل على إيجاد التنسيق بين المنظمات في مجال التخطيط للبرامج والأنشطة وتطويرها، وتنظيم برامج مشتركة فيما بينها.
  2. تفعيل دور القطاع الخاص في دعم البرامج والأنشطة بحيث تتكامل الجهود لخدمة المجتمع وتنمية شبابه .
  3. التنسيق عند وضع خطة النشاط سواء في نوعية البرامج أو أوقات تنفيذها.
  4. تنويع البرامج والأنشطة وشموليتها ، بحيث تحتوي على برامج مشوقة للجوالين تلبي حاجاتهم ورغباتهم .
  5. التأكيد على أهمية الحوافز المعنوية للجوالين المشاركين والمتميزين في مشاركاتهم ورصد جوائز مادية وتقديرات سنوية للمشاركين وتطوير نظام منحها .
  6. الإهتمام بالجوانب الإعلامية للبرامج وتأكيد أهميتها وتوعية الجوالين وأولياء الأمور والمجتمع بضرورة تلك الأنشطة في بناء شخصية الجوال المتكاملة .
  7. تقدير قيادات المنظمة لأهمية مشاركة الجوالين في الأنشطة والنظر في أهمية مشاركتهم في الإشراف على النشاط.
  8. التقييم المستمر لتلك البرامج والأنشطة.
  9. إستخدام الوسائل العلمية والتكنولوجية في الإعلان وتنفيذ تلك البرامج والأنشطة .

المعوقات والصعوبات التي تعوق تنمية المهارات [21]:

هناك العديد من المعوقات التي تواجه تنمية المهارات منها ما يلي:

  • عدم الإقتناع وإستيعاب المهارات .
  • ضآلة دور ومشاركة الذكور والإناث في تصميم الأنشطة الإعلامية والتثقيفية وتنفيذها.
  • عدم تهيئة البيئة لتطبيق المهارات .
  • زيادة عدد الذكور والإناث في الوحدات الكشفية .
  • طبيعة القائد وحالته الإقتصادية والإجتماعية ومن ثم النفسية .
  • ندرة الكتب الكشفية والمراجع والدراسات المتخصصة في المهارات الحياتية.

سادساً : مداخل ونماذج قياس فاعلية برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

  1. نموذج ( جاك روثمان ) ويتضمن [22]:

أ- نموذج التنمية المحلية:-

يستند هذا النموذج علي فكرة أن تحقق التغيير في المجتمع ككل يمكن أن يتم علي أفضل وجه عن طريق مشاركة الجوالين في تحديد الأهداف والعمل علي تحقيقها ويتمثل هذا النموذج بصورة واضحة تماماً في مشروعات تنمية المجتمع حيث يقوم علي إستخدام الإجراءات الديمقراطية والتعاون التطوعي والجهود الذاتية حيث يركز هذا النموذج علي إكساب الجوالين ممارسة السلوك الديمقراطي والعمل التطوعي والمساعدة الذاتية وتنمية صفات القيادة لديهم .

ب- نموذج التخطيط الإجتماعي :-

وهو عملية فنية لحل المشكلات المجتمعية حيث تستخدم جميع البيانات المتاحة والحديثة لإتخاذ القرارات بشأن الخدمات والإحتياجات المتنوعة ويعتمد علي الخبراء والتقنيات الحديثة في ذلك ويهدف إلي تحريك عملية المشاركة في صنع القرار وخاصة فيما يتعلق بخدمات الرعاية الإنسانية.

وبناءاً علي العرض السابق نجد أن ( نموذج جاك روثمان ) يتناسب مع الدراسة الراهنة حيث أنه يرتكز علي إحداث تغييرات في الجوانب المعنوية أي إحداث تنمية في شخصية الجوالين من خلال تنمية معارفهم المرتبطة بممارسة المهارات الإجتماعية والبيئية وتنمية الإتجاهات الإيجابية لديهم التي تنمي قيم التعاون والمشاركة مع الآخرين , ويتحقق ذلك من خلال إتاحة المنظمة الكشفية العربية الفرصة الكاملة لمشاركة الذكور والإناث في جميع البرامج والأنشطة التي من شأنها أن تدعم القيم الإيجابية لديهم .

2- نموذج ( كرامر وسبكت ) [23]:

إن تنمية المجتمع تتضمن الجهود المبذولة لتعبئة الشباب الذين يتأثرون بظروف إجتماعية معينة وتنظيمهم في جماعات ومنظمات لتمكنهم من العمل بإستخدام إستراتيجيات مختلفة لمواجهة تلك الظروف , وأما التخطيط فيضم الجهود الموجهة لتغيير سياسات منظمات المجتمع المدني التي تعمل في المجتمع أو تعديل إتجاهاتها وأساليبها في الممارسة .

ويمكن إستخدام هذا النموذج في تنمية مهارات الجوالين بالمشاركة في برامج تنمية المهارت الإجتماعية والبيئية وتكوين الإتجاهات الإيجابية لديهم .

3- نموذج العمل مع مجتمع المنظمة :

إن فلسفة نموذج العمل مع مجتمع المنظمة تعتمد على التعمق داخل إدارات المنظمة الكشفية العربية للكشف عن ما بها من سلبيات وإيجابيات بهدف النهوض بها [24].

عمليات العمل مع مجتمع المنظمة :

ويقترح أن يمارس العمل مع مجتمع المنظمة العمليات التالية [25]:

  • المساهمة في تطوير المنظمة ذاتها كي تتمكن من التعامل بفاعلية متزايدة مع المجتمع والمستفيدين من خدماتها.
  • دراسة الصعوبات التي تواجه العمل المهني والعمل على حلها.
  • التعرف على آراء المستفيدين فيما يقدم لهم من خدمات – أى إيجاد عملية محاسبية إجتماعية للمنظمة وتأكيد إستمرارية تلك العملية .
  • ضمان تأثر سياسة المنظمة بآراء المهنيين بنتائج عملية المحاسبة الإجتماعية .
  • العمل بين مختلف أقسام المنظمة لتحسين العلاقات وللإرتقاء بالتنسيق فيما بينها.
  • دراسة إحتياجات أفراد مجتمع المنظمة حتى تعمل على المساعدة فى إشباعها .
  • التأثير على عملية إتخاذ القرار بالمنظمة لصالح الأعضاء المكونين للمنظمة والمنتفعين عن خدماتها وللإرتقاء بمستوى المنظمة .

سابعاً : فلسفةبرامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

ترتكز فلسفةبرامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية علي إتجاهين كما يلي [26]:

أولهما : أن هناك إتجاه يركز علي أوجه النشاط الممارس .

ثانيهما : أن هناك إتجاه ركز علي الأشخاص وحاجاتهم ورغباتهم .

ويعتبر الإتجاه الثاني هو الأفضل لأن الأشخاص أهم بكثير من أوجه النشاط حيث أن التركيز علي أوجه النشاط يؤدي إلي تحقيق الإشباع للأفراد والجماعات ، أما التركيز علي الأشخاص يركز علي مساعدتهم علي النمو ويمكن أن يكون البرنامج أداه ووسيلة للوصول إلي الأهداف المبتغاة [27].

وتتحقق أيضاً فلسفة برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية من خلال مجموعة من الأهداف يمكن حصرها فيما يلي [28]:

  • إشباع حاجات الجوالين البيولوجية والنفسية والإجتماعية .
  • الكشف عن ميول الجوالين وهواياتهم وقدراتهم والعمل علي تنميتها .
  • دعم إتجاهات التكيف مع الآخرين والتدريب علي العمل الجماعي والتعاوني .
  • التدريب علي العمل التطوعي وتنمية روح الولاء والإنتماء للجماعة والمجتمع .
  • الكشف عن حاجات الجوالين الضرورية.
  • تنمية الإتجاهات السلوكية السليمة للجوالين من خلال الحرية المنظمة التي تتاح لممارسة الأنشطة المختلفة .
  • إكساب الجوالين القدرة علي الملاحظة والمقارنة والعمل والدقة.

ويدور أيضاً الإطار الفلسفي حول القيم التالية [29]:

القيمة الأولي : أن الإنسان الفرد هو أسمي ما في الوجود وهو محور الإهتمام في المجتمع وأن المجتمع يسعي لإسعاده طالما إلتزم بقيم المجتمع ومعاييره .

القيمة الثانية : إن الإنسان يتفاعل حتماً مع الآخرين ، ومن ثم فإن هناك إعتماد متبادل بين الأفراد في أي مجتمع من المجتمعات وأن عليهم مسئوليات تجاه بعضهم البعض .

القيمة الثالثة : أن هناك إحتياجات عامة للبشر جميعاً كما أن لكل إنسان فرديته الخاصة وإختلافه عن الآخرين .

القيمة الرابعة : أنه من السمات المميزة للمجتمع الديمقراطي إدراك إمكانات كل إنسان ومسئولية المجتمع هي تدعيم كافة قدرات وإمكانات الإنسان وتدعيم مسئولياته الإجتماعية من خلال منحه فرص للمشاركة الفعالة في النشاط الإجتماعي بالمجتمع .

القيمة الخامسة: أن من بين مسئوليات المجتمع أن يوفر كل الطرق والوسائل التي تساعد علي مواجهة وتخطي كافة العقبات لتدعيم ذاتية الإنسان كإنسان وحقه في الحياة الكريمة من خلال تفاعله الإيجابي مع المجتمع.

ثامناً : مبــادئ برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

وفيما يلي أهم المبادئ التي يلتزم بها أثناء ممارسة الأنشطةالكشفية :

  • مبدأ البدء مع المجتمع كما هو ” التقبل “:

ويعني هذا المبدأ قيام الجوالين بالتعامل مع المشكلات التي يعاني منها المجتمع والعمل علي وضع البرامج المناسبة لمواجهة هذه المشكلات في حدود إمكانات المجتمع المادية والبشرية [30].

وهذا المبدأ يقتضي تقبل الجوالين لسمات المجتمع وظروفه وأوضاعه وقيمه وإتجاهاته والعلاقات الإجتماعية والبيئية السائدة دون أن يبدي سخط عليها [31].

ويري الباحث أن يعمل الجوالين في البرامج الإجتماعية والبيئية المخصصة لخدمة البيئة علي وضع الأنشطة المناسبة لها أي المتلائمة مع هذا المجتمع في مراعاة لحدود إمكاناته المادية والبشرية وأوضاعه وإتجاهاته وقيمة أيضاً ، أي أنه يبدأ مع هذا المجتمع من حيث هو وليس كما يجب أن يكون وعلي الجوال أن يتقبل المجتمع كما هو وليس كما يجب ان يكون دون أن يبدي سخط أو إحتقار عليه .

  • مبدأ التحريك أو الإستثارة :

وهي الجهود التي تبذل من أجل قيام أهالي المجتمع بأنفسهم لمواجهة مشكلاتهم ويتضمن قدرة المجتمع علي الإنتقال من موقف سلبي إلي موقف إيجابي والإتجاه نحو المشاركة الفعالة في شئون المجتمع وتحمل المسئولية في بعض أو كل الأمور التي تهم المجتمع [32].

ويري الباحث أنه يتوجب علي الجوالين مجتمع الدراسة عند وضع خطة للبرامج والأنشطة مراعاة أن تكون برامج فعالة وبناءة وتفيد المجتمع وتبث فيهم القدرة علي المشاركة الفعالة والإحساس بالمشكلة أيضاً والإنتقال من وضع سلبي إلي وضع إيجابي وأن يجعلهم قادرين علي تحمل المسئولية نحو مجتمعهم .

  • مبدأ المشاركة:

إن نجاح عمل الجوالين مع المجتمع يعتمد إلي حد بعيد علي مدي ما يحققه من مشاركة واسعة من جانب المواطنين في المشروعات وفي كل ما يهم حياة المجتمع وقد أشار ( عبد المنعم شوقي ) إلي أهمية المشاركة حيث ذكر أنها تعمل علي ملائمة الخدمات للسكان المحليين ومن خلالها أيضاً يمكن إعادة ترشيد وتوزيع الخدمات والتأكيد علي قيمة الديمقراطية [33] .

ويري الباحث أنه يتوجب علي الجوالين أن يعتمدوا علي مبدأ المشاركة في تنفيذ برامجهم أي المشاركة في كل نشاط سواء كان بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل وهذه المشاركة تطوعاً سواء كانت في خدمة البيئة أو غيرها وهذا يؤدي إلي نوعاً من الديمقراطية دون تحيز إلي فئة ما .

  • مبدأ المسئولية الإجتماعية :

إن المسئولية الإجتماعية تعني إعتماد أفراد المجتمع بعضهم علي بعض وتقبل حقوق الآخرين وأن كل إنسان مسئول عن رعاية أخية الإنسان [34].

وتكون المسئولية الإجتماعية من شقين أحدهما الواجبات ” أي ما يجب علي كل فرد أن يسهم به في سبيل بناء مجتمعة ” والآخر الحقوق ” أي مقدار ما يوفره المجتمع لأبنائه من خدمات تكفل لهم الأمن والإستقرار” وبناءاً علي هذا فإنه لا توجد مسئولية دون سلطة الفرد الذي يقوم بهذه المسئولية [35].

  • مبدأ حق إتخاذ القرار :

حيث أن القرار من وجهة نظر المجتمع ومؤسساته قد يكون فيه نجاح البرامج والمشروعات في المجتمع أو فشلها ، ويعني قيام المجتمع بتقدير إحتياجاته ومواجهة مشكلاته من خلال إتخاذ القرارات النابعة من أفراده [36].

لذا نجد أن مبدأ إتخاذ القرار هو من أهم المبادئ لأن إتخاذ القرار في برنامج معين يتم تنفيذه أو في مواجهة مشكلة معينة هي أول الخطوات التي لابد أن يركز عليها الجوال عند عمله مع المجتمع .

  • مبدأ التقويم الذاتي:

وهو أسلوب يهدف إلي تحسين النتائج والوسائل المستخدمة والأهداف التي يستخدمها الجوالين ، والتقويم أيضاً يشمل تقويم شخصية الجوال وسلوكه المهني مع المجتمع وتقويم البرامج المختارة وتقويم المجتمع والتعرف علي المعوقات [37].

فالتقويم يهدف إلي تدعيم الإيجابيات وتفادي السلبيات إلي أن تصل في النهاية إلي تحسين النتائج ، وأيضاً علي الجوال أن يعمل بهذا المبدأ سواء كان تقويم نصف شهري أو شهري أو نصف سنوي أو سنوي وذلك للتأكد من سلامة خطته للبرامج والأنشطة ومعالجة سلبياتها وتقوية إيجابياتها أيضاً وتدعيمها .

كمايشير(ماهرأبوالمعاطي(إلىمجموعةمنالمبادئالتي يخضعلهاالبرنامجالتدريبي[38]:

  • مراعاةأنيكونلدىالمتدربالدافعللإستفادةمن التدريب.
  • ضرورةوجودالثوابوالعقابفىالتدريب.
  • ضرورةأنيمارسالفردالتدريببالسرعةالتيتناسب إمكانياته.
  • وجودالتفاعلفىالتدريبعاملمنعواملنجاحه.
  • ضرورةتحديدالهدفمنالتدريبحتىتزيدفاعليته.

تاسعاً : إستـراتيجيات برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

تعد الإستراتيجية من المفاهيم حديثة الإستعمال وهو مصطلح مستعار أساساً من علوم الحرب والسياسة [39].

والإستراتيجيةهيمجموعةمنالخطوطالعريضةالتيتحدد الأهدافبعيدةالمدىلمجتمعمنالمجتمعاتوالكيفيةوالمنهجالذييحقق تلكالأهداففىإطارمنالشمولوالتكاملوالمرونةفىمواجهةإحتمالات التغييرفىالظروفالقائمةأوالمستقبلية [40].

ومن الإستراتيجيات المهنية التي يمكن أن ترتكز عليها ممارسات الجوال في برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية هي كالآتي :

أ- إستراتيجية الإقناع:

تفترض هذه الإستراتيجية أنه يسهل إتفاق الجماعات المختلفة في الرأي على أساس القيم التي تعتنقها كما أن أي تغير حقيقي هو أولاً وأخيراً لتغير إتجاهات الأفراد وأن الإنسان مستعد في كثير من المواقف لتغير قيمه وإتجاهاته متى إقتنع أنها تتعارض مع المصلحة العامة ، كذلك فإن القرارات يجب أن تصدر بالإجماع ولن يتم ذلك إلا نتيجة للإتفاق في القيم والإتجاهات الخاصة بالجماعات المختلفة التي إتخذت هذا القرار [41].

وفى ضوء هذه الإستراتيجية يتم العمل على إقناع الجوالين بأهمية التغيير وتنميتهم حيث أن هذا التغيير يعود على مصلحتهم وتحقيق أهدافهم ورفع كفاءتهم وزيادة معدل الأداء وإقناعهم بأن المتغيرات المعاصرة تتطلب منهم تنمية قدراتهم لكي يستطيعوا مواصلة العمل والتنافس في المجتمع المحلى بما يشمله من تغيرات مجتمعية .

ب- إستراتيجية تغيير السلوك:

ترى هذه الإستراتيجية أن مشاركة الجماعة رئيسية لتغيير سلوك الأفراد حيث أن الأفراد لديهم إستعداد للتأثير بالجماعات التي يشتركون معها وتقبل قراراتها وعلى ذلك تعتمد هذه الإستراتيجية على حقيقتين[42]:

  • أنه من السهل تغيير سلوك الأفراد عندما يكونون أعضاء في الجماعة أكثر من تغيير سلوك كل فرد بمفرده.
  • أن الأفراد والجماعات تقدم ما يتم فرضه وأيضاً أسلوب التحكم ومن ثم فإن هناك ضرورة ملحة لمشاركتهم فى صنع القرارات والمساهمة فى حل المشكلة حيث يمكن من خلالها تغيير السلوك .

ويتم من خلال إستخدام إستراتيجية تغيير السلوك تغيير سلوكيات الشباب وحثهم على التعاون والتفاعل والمشاركة في أعمالهم بجدية ومساهماتهم في عملية إتخاذ القرار والبعد عن الإتجاهات السلبية التي تعرقل عملية مسيرة ممارسة النشاط وترشيد العمل الجماعي بين العاملين .

جـ- إستراتيجية التعليم والتدريب:

تستهدف إستراتيجية التعليم والتدريب مساعدة الشباب على زيادة معارفهم خاصة تلك المعلومات المتصلة بحقوقهم وواجباتهم والمتصلة بحاجاتهم ومشكلات مجتمعهم والمتصلة أيضاً بقدراتهم وإمكانياتهم ومواردهم ومساعدتهم كذلك على زيادة خبراتهم العملية في مجالات ممارسة الأنشطة العلمية المختلفة كما تستهدف هذه الإستراتيجية تنمية المهارات الفنية لأفراد المجتمع [43].

وتعتبر هذه الإستراتيجية من أهم الإستراتجيات التي يعتمد عليها في مجال تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية حيث يحرص في ضوئها على وضع برنامج تدريبي للجوالين وذلك بهدف تنمية معارفهم ومهاراتهم وإكسابهم الخبرات الإجتماعية والبيئية والتي تساعدهم في رفع مستوى أدائهم مما يؤثر على زيادة فاعلية ممارسة تلك الأنشطة .

د- إستراتيجية الضغط & القوة :

تفترض هذه الإستراتيجية أن الجماعات المختلفة لا تتفق أحياناً مع الرأي إلا إذا تحققت من أن هذا الإتفاق في صالحها وذلك بموازنة الفوائد التي تحصل عليها والأضرار التي تصيبها.

وهناك عدة فنيات في تطبيق هذه الإستراتيجية وهي:

  • من أجل وضع أساس للمفاوضات مع الطرق الأخرى فيجب علي الجماعة الضعيفة أن تبرز قوتها وجهاً لوجه أمام الجماعة القوية.
  • حيث أن هذا التغير غالباً ما يرتبط بأضرار ذات تأثير نسبي فلابد أن تستخدم التهديد بالضرر.
  • التقليل من شأن حاجات وأهداف الجماعة القوية والتركيز علي أهداف الجماعة الضعيفة .

ه- إستراتيجية التنمية:

يتم إستخدام إستراتيجية التنمية لتفعيل الجهود التي تبذل لتنمية الموارد والإمكانيات المتاحة من خلال الجهود التي يبذلها الأفراد والمحافظة علي نمط الحياة الثقافية لهم [44].

وتغيير الأنماط الثقافية التقليدية والتي تتناسب مع التغيرات الإجتماعية والإقتصادية الراهنة ويتم مساعدة الأفراد علي أن يتعاملوا مع بعضهم بصورة أكثر فاعلية لمواجهه وتحقيق أهدافهم وذلك بتنمية وإيجاد فرص التعاون بينهم [45].

وتستخدم هذه الإستراتيجية لتنمية معارف الجوالين المتعلقة بكيفية ممارسة الأنشطة لتنمية المهارات الإجتماعية والبيئية والإستعانة بالأساليب والوسائل التي تتناسب مع طبيعة هذه الفئة مثل طرق الإعلان المختلفة عن البرامج والأنشطة المتنوعة وأيضاً بعقد الندوات التي تناقش قضايا ضعف ممارسة الأنشطة وذلك لمواجهه هذه القضايا من خلال مشاركة الجوالين في تلك الأنشطة والتي تزيد من خبراتهم ومهاراتهم المختلفة .

و- إستراتيجية التنسيق :

تستخدم هذه الإستراتيجية لإيجاد درجة من الترابط بين جميع الجوالين المشتركين في تنفيذ الأنشطة وكذلك إيجاد قدر من التنسيق بين إدارة المنظمة والجوالين عند تنفيذ الأنشطة وكذلك التنسيق بين الجوالين في ممارسة الأنشطة.

عاشراً : فنيات برامج تنمية المهارات الإجتماعية والبيئية :

يقصدبالأسلوبالتدريبيأنهالمسلكالذيينتهجلنقلمضمونأو محتوىأينوعمنأنواعالتدريبإلىالأفرادلتدريبهم [46]

وأنأسلوبالتدريبهوالذييضيفالحيويةللبرنامجالتدريبي أويؤديإلىفشلهوتجمدهويتوقفإختيارالأسلوبالمناسبالمستخدمفيالتدريبعلىمجموعةمنالإعتباراتوالتيمنأهمها[47]:

  1. أنيكونمناسباًللهدفمنالبرنامجالتدريبي .
  2. أنيناسبالتدريبطبيعةالمتدربينوإمكاناتهموطبيعةعملهم .
  3. أنيتناسبمعمحتوىالبرنامجالتدريبي .
  4. أنيناسبالوقتوالميزانيةالمعتمدةللتدريب[48].

وفيمايليعرضاًلبعض الأساليبالتدريبيةالمستخدمةفىالبرنامجالتدريبي :

  1. المحاضرة:

وهىعبارةعنشرحوتوضيحلفظيلموضوعأومشكلةيقومبها شخصلديهخبرةفىهذاالموضوعلأعضاءجماعةفىحاجةإليهوتعدمنالوسائلاللفظيةالشائعةالإستعمالفىكثيرمنالمجالاتالمختلفة [49].

ولماكانالتدريبعلىالمهاراتيتضمنإكسابالجوالينجوانب نظريةومعرفيةبالإضافةإلىزيادةخبراتهمالعمليةوالتطبيقية فتأتي المحاضرةكوسيلةللتعاملمعالجانبالمعرفيالنظريوتوصيله للجوالين بأسلوبعلميمبسطوبطريقةمشوقةوجذابةتساهمفىعمليةالفهموالاستيعاب [50].

  1. ورشالعمل :

تعتبرورشالعملمنالأساليبالمهنيةالتيتستخدم للعملمع الجماعاتبأنواعهاالمختلفة،ليسذلكفحسببلكذلك تستخدملتنميةالمهاراتالإجتماعية وتنشيطالتفاعلوتنميةالقدرةعلى العملالتعاونيالمشترك [51].

وتستخدمورشالعمللتحقيقالأهدافالتالية  :

  • تدريبالجوالينعلىمهاراتالعمل الجماعيوالقيادةوتحملالمسئولية .
  • إتخاذقراراتمدروسةقابلةللتنفيذهدفها حلالمشكلاتوإشباعالإحتياجات .
  • تحويلالأهدافالعامةبعيدةالمدىإلى برامج ومشروعاتقابلةللتنفيذ.
  • تستخدمكأداةأساسيةفىالتدريبعلىالمهارات المهنيةالمختلفةفىمجالاتالممارسةالمتنوعة[52].
  1. المناقشات:

تعتبرالمناقشةأحدالأساليبالتدريبيةالتيتسمحبحرية تبادل المعلوماتوالأفكاروالآراءالمتعلقةبموضوعمعينبينالمدربوالجوالين بعضهمالبعض.

وتعرفبأنهاالتعاونالمقصودبينأشخاصيفكرونويناقشونمعاً وجهاًلوجهكأفرادوكجماعاتتعملمعاًتحتإشرافقائدالجماعةوتعتبر منالوسائلالأساسيةلدراسةالمشكلةومعرفةالأبعادالأساسيةلها.

والمناقشةمنأهممزاياهاأنهاتساعدالجوالعلىمعرفةالطريقةالسليمة لمواجهةالمشاكلوكيفيةالتفكيرفيها،وتتيحلهفرصةالتحليلوالتعبيرعن الرأيوتبادلالمعلوماتوالأفكاروتصحيحالأفكارالخاطئة[53].

  1. الندوة :

هيعبارةعنمناقشةمتكاملةبينمجموعةمنالمتخصصين والجوالينفىموضوعمعينفىجوانبمختلفةمنهذا الموضوعويتناوله المتخصصونمنجوانبهالمتعددةكلمنهم يتبادلهمنزاويةأوجانبمعين.

ولذلكتعدالندوةوسيلةيتمبهاتبادلالمعلوماتوالخبراتوالتفاعل بينالباحثوالجوالينحولموضوعمعينبمايخلقروحالألفةوالود.

وتتميزبأنهاتعطيقدراًكبيراً منالبياناتوالمعلوماتوالحقائقلعددكبيرمنالجوالينفىوقتواحد[54].

  1. الملاحظة :

الملاحظةفنيرتبطبقدرةالباحثعلى أداءنشاطه المهنيممايساعدهعلىتحليلالمواقفالمختلفةالتيتواجههأثناء أداءه لعملهبجانبإستخداممعارفهومهاراته إستخداماًخلاقاًوفعالاًلتحقيق أهداف الملاحظة،وتعرفبأنهاالأداةالتيمنخلالهانستطيعالتحققمنسلوكالجوالينالظاهريعندمايعبرونعنأنفسهمفىمختلفمواقفالحياة[55]

  1. القيامبالبحوثالنظرية :

حيثيهدفإجراءالبحوثإلىالإرتباطبالمنهجالعلميوخطواته المترتبةعلىبعضهاالبعض ،كماأنالبحوثتسعىإلىدراسةالواقعالفعلي منالمشكلاتوممارساتمختلفةيمكنالوصولإليهاوتحليلهامنخلال إطارعلميمحدد [56].

  1. الزيارات الميدانية:

حيث يتعامل الجوالين مباشرة مع البيئة ، فالزيارات الميدانية توفر الأساس المادي المحسوس لتعلم المفاهيم البيئية وتساعدهم علي زيادة فهمهم لبيئتهم وتقديرهم لها ويجب أن يخطط لها بعناية بحيث يكون الجوال علي دراية تامة بالمطلوب منه ف أثناء الزيارة الميدانية [57].

[1] حسن شحاتة : المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق ، القاهرة , مكتبة الدار العربية للكتب ، 1998 ، ص 46 .

[2] فاروق شوقي البوهي ، أحمد فاروق محفوظ : الأنشطة المدرسية ، الإسكندرية , دار المعرفة الجامعية ، 2001 ، ص 14 – 15 .

[3] نبيل إبراهيم أحمد: أساسيات خدمة الجماعة، القاهرة, مكتبة زهراء الشرق للنشر، 2002، ص 17.

[4] مصطفي محمود مصطفي أحمد : دور الأنشطة الطلابية في تدعيم قيم المواطنة الصالحة لدي الشباب الجامعي ، مجلة دراسات في الخدمة الإجتماعية والعلوم الإنسانية ، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، العدد ( 25 ) ، الجزء الرابع ، أكتوبر 2008 ، ص 1887 .

[5] محمد سلامة غباري : الخدمة الإجتماعية ورعاية الأسرة والطفولة والشباب , الإسكندرية , المكتب الجامعي الحديث ,1989, ص 88 .

[6] خالد بن صالح مرزم السبيعي : العوامل المؤدية إلى ضعف مشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية ووسائل التغلب عليها من وجهة نظر الطلاب , كلية التربية , جامعة الملك سعود , 2011 , ص 16.

 

[7] المنتدي الكشفي العربي التربوي : طبيعة المهارات الحياتية ، المنظمة الكشفية العربية ، الإقليم الكشفي العربي ، أغسطس  2016 ، ص 9 .

[8]Fred M.cox and Others,1987.

[9] نعمات : مرجع سبق ذكره ، ص 93 .

[10]Joseph D.Levesque (1992): The Human Resource. Problem Solvers (Hand Book, Mc Graw Hill, Inc.), p 102.

[11] سيد أبو بكر حسانين : الخدمة الإجتماعية – النشأة والتطور ، القاهرة ، مكتبة عين شمس ، 1996 ، ص 179 – 180.

[12]FermandoJ.Galan (1995): Youth Servic In Richard L.Edwards, New York, Mc Graw Hill, Inc, P 256.

[13] ماهر أبو المعاطي علي : إطار تصوري مقترح لتطوير رعاية الشباب الجامعي ، دراسات في الخدمة الإجتماعية والعلوم الإنسانية ، مجلة علمية نصف سنوية ، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، العدد (24 ) ، أبريل 2008 ، الجزء الأول ، ص 31 – 32 .

[14] عبد الخالق محمد عفيفي : مدخل الخدمة الإجتماعية ، القاهرة ، دار وهدان للطباعة ، 2003 ، ص 321 – 322 .

[15] عادل محمد أنس : تصور مقترح لدور طريقة تنظيم المجتمع في تدعيم مشاركة طلبة الجامعات في الأنشطة الطلابية ، ( المؤتمر العلمي السابع في الخدمة الإجتماعية وتحديات المستقبل ” سياسات الرعاية الإجتماعية”)، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، الجزء الثاني ، 7 – 9 ديسمبر 1993 ، ص 721 – 722 .

[16] فكري حسن ريان : النشاط المدرسي , القاهرة , عالم الكتب , 2002 , ص 57 .

[17] ماهر أبو المعاطي علي , عبد الرحمن صوفي : الممارسة العامة للخدمة الإجتماعية في مجال رعاية الشباب , القاهرة ، السوق الريادي بجامعة حلوان , 2000 , ص 177 .

[18] جابر عوض سيد ، أبو الحسن عبد الموجود : الإدارة المعاصرة في المنظمات الإجتماعية ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ، 2003 ، ص 219 – 218 .

[19] أمل محمد منصور : معايير ضمان جودة برنامج رؤية مهنية الأخصائيين الإجتماعيين فى مراكز الشباب ، مجلة علمية نصف سنوية ، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، العدد ( 26 ) ، الجزء الثاني ، أبريل 2009 ، ص 765 .

[20] دليل الإعتماد لمؤسسات التعليم العالي : الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والإعتماد ، الإصدار الثاني ، جمهورية مصر العربية , أغسطس 2009 , ص 25 .

 

[21] المنتدي الكشفي العربي التربوي : مرجع سبق ذكره ، ص 11 .

[22] فوزي بشري : نظرية جاك روثمان في محمد رفعت قاسم : نماذج ونظريات الممارسة المهنية في تنظيم المجتمع , كلية الخدمة الإجتماعية , جامعة حلوان , 2006 , ص 50 – 52 .

[23] تومادر مصطفي أحمد : نماذج تنظيم المجتمع المعاصرة ومدي ملاءمتها للتطبيق في المجتمع المصري في عبد الحليم رضا عبد العال وآخرون : نماذج ونظريات في ممارسة تنظيم المجتمع , كلية الخدمة الإجتماعية , جامعة حلوان , 2003 , ص 420 .

[24] مديحه مصطفى فتحي : مهارات الممارسة المهنية لطريقة تنظيم المجتمع في مجال الإعاقة الذهنية ، بالمؤتمر العلمي ( 13 ) ، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، القاهرة ، 2000 ، ص 327 .

[25] عبد الحليم رضا عبد العال : تنظيم المجتمع والنظرية والتطبيق ، المصرية العربية ، 1996 ، ص 279 – 280 .

[26] عبد الله بن سليمان الفهد: معوقات أداء النشاط الطلابي في التعليم العام، مجلة مستقبل التربية العربية، العدد ( 2 )، يناير، 2001، ص 30.

[27] عبد الحميد عبد المحسن عبد الحميد: الخدمة الإجتماعية في مجال رعاية الشباب ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ، 1996 ، ص 187 – 189 .

[28] عادل محمد أنس : مرجع سبق ذكره ، ص 72 .

[29] أحمد محمد السنهوري ، ماهر أبو المعاطي علي : الممارسة العامة المتقدمة – هوية للتخصص في مجالات الخدمة الإجتماعية ، المؤتمر العلمي ( 18 ) ، كلية الخدمة الإجتماعية ، جامعة حلوان ، 2003 ، ص 24 – 25 .

[30] رشاد أحمد عبد اللطيف وآخرون : طريقة تنظيم المجتمع في الخدمة الإجتماعية ، حلوان ، مركز نشر وتوزيع الكتاب الجامعي ، 2000 – 2001 ، ص 199 .

[31] مسعد مصفر القصيب : منهج تنظيم المجتمع في تنمية المجتمع المحلي ، المؤتمر العلمي التاسع عشر (الفترة من 27 – 29 مارس ) ، كلية الخدمة الإجتماعية ، فرع الفيوم ، 1996 ، ص 754 .

[32] رشاد أحمد عبد اللطيف وآخرون : مرجع سبق ذكره ، ص 202 .

[33] عبد المنعم شوقي: مشاركة المواطنين في التنمية الريفية، مجلة تنمية المجتمع، أغسطس 1978، ص 12.

[34] حسن أحمد توفيق: الإدارة العامة، القاهرة, مطبعة الأميرية، 1981، ص 15.

[35] وزارة الإدارة المحلية: جهاز بناء وتنمية القرية المصرية، البرنامج القومي للتنمية الريفية المتكاملة، القاهرة, مطبعة شروق، 1995، ص 11 – 13.

[36] رشاد أحمد عبد اللطيف وأخرون : مرجع سبق ذكره ، ص 217 – 218 .

[37] عبد الحليم رضا عبد العال : مرجع سبق ذكره ، ص 44 .

[38] ماهرأبوالمعاطيعلى : إدارةالمؤسساتالإجتماعية ،ط٣ ،القاهرة ،مكتبةزهراءالشرق ،٢٠٠٤،ص184 .

[39] إبراهيم عبد الهادي المليجى : تنظيم المجتمع ” مداخل نظرية ورؤية واقعية ” ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ، 2001 ، ص 202 .

[40] ماهرأبوالمعاطيعلى : التخطيطالإجتماعيفىمجالاتالرعايةالإجتماعيةوالتنمية الشاملة ، القاهرة ، مكتبة زهراء الشرق ، ط 1 ، 2005 ، ص 50 .

[41] أحمد مصطفى خاطر : طريقة الخدمة الإجتماعية في تنظيم المجتمع ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ،  2002 ، ص 243 .

[42] أبو النجا محمد العمري : تنظيم المجتمع والمشاركة الشعبية ” منظمات – إستراتيجيات ” ، الإسكندرية ، المكتبة الجامعية ، 2000 ، ص 102 .

[43] عبد الخالق محمد عفيفي: الممارسة المهنية لطريقة ” تنظيم المجتمع ” موجهات نظرية… تطبيقات عملية ” ، مرجع سبق ذكره ، ص 274 .

[44] أحمد مصطفي خاطر : طريقة تنظيم المجتمع ، مدخل لتنمية المجتمع المحلي – إستراتيجيات أدوار المنظم الإجتماعي ، الإسكندرية ، المكتب الجامعي الحديث ، 1984 ، ص 244 .

[45] نبيل محمد صادق وآخرون : أساسيات طريقة تنظيم المجتمع ، جامعه حلوان , مركز نشر وتوزيع الكتاب الجامعي , 2006 ، ص 26 – 27.

[46] أحمدإبراهيمباشا:  أسسالتدريبالإداري:  القاهرة،دارالنهضةالعربية،١٩٧٨،ص١٠٧ .

[47] إبراهيمبيوميمرعي:  الخدمةالإجتماعيةفىالمجالالمدرسي ،القاهرة ،بدونناشر ،٢٠٠٧،ص٢٥١.

[48] ناديةزغلولسعيد: إدارةمؤسساتالخدمةالإجتماعية،جامعةحلوان،مركزنشروتوزيعالكتابالجامعي،٢٠٠١،ص١٦٥ .

[49] محمدمحمودمهدلي: المدخلفيتكنولوجياالإتصالالإجتماعي،الإسكندرية،المكتبالجامعيالحديث،بدونسنةنشر،ص١٧٨ .

[50] إبراهيمبيوميمرعي :الخدمةالإجتماعيةفىالمجالالمدرسي ،مرجعسبقذكره ،ص١٨٤ .

[51] إبراهيمبيوميمرعي:مرجعسبقذكره ،ص١٨٧ .

[52] هشامالطالب:دليلالتدريبالقيادي،سلسلةالتنميةالبشرية،دارفلسطين،دار المستقبل،١٩٩٨،ص٣١٢ .

[53] حمديالسيدعلىعاصي:  تقويمإستخدامالبرامجالتدريبيةفىإكسابطلابالخدمة الإجتماعيةمهاراتالعملمعالجماعات،كليةالخدمةالإجتماعية ،حلوان ،٢٠١٠ ، ص٧٣ .

[54] محمدسلامةمحمد : الإتصالووسائلهبينالنظريةوالتطبيق،الإسكندرية،المكتبالجامعيالحديث،بدونسنةنشر،ص١٨٨ .

[55] كرممحمدالجندي:  لعبالأدواركأحدأساليبالتعبيرالتييجبإضافتهالبرامجطريقةخدمةالجماعة،مجلةكليةالآداب،أسيوط،بدونسنةنشر،ص٨٥ – ٨٦.

[56] محمدالظريفسعد :  مهاراتالعمليةالإشرافيةوتطبيقاتهاالمهنية،جامعةحلوان،مركزنشروتوزيعالكتابالجامعي،٢٠٠٥،ص 22 .

[57] رحاب يوسف محمد السيد : فاعلية برنامج في التربية البيئية لتلاميذ المرحلة الإبتدائية قائم علي التعلم بالمشاركة في إكساب المهارات والإتجاهات البيئية لدي والديهم ، مرجع سبق ذكره ، ص 22 .

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لتحديد هوية المتصل بشكل رسمي ومنع الرسائل المزعجة.. المصرية للاتصالات تتعاون مع Truecaller

كتب محمد خالد أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا ...