الخريطة العلمية الخضراء في مواجهة تغير المناخ

كتب د/  عادل عامر

تغير المناخ والتنقل وجهان لعملة واحدة”، وهو الوصف الذي استخدمته دراسة تنقلها المركز الدولي لسياسات الهجرة، وبرنامج “يوروميد للهجرة” بتمويل من الاتحاد الأوروبي في عام 2023، بعنوان “هل تغير المناخ دافعٌ للتنقل؟” . من الهجرة الداخلية، خاصة أن ندرة المياه كبيرة في تسريع عمليات التوسع الحضري، كما من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير في مصر بسبب ارتفاع منسوب المياه في دلتا النيل النموذجية بالزراعة على 50% من المناطق الساحلية بحلول عام 2100

مع تزايد عدد السكان في مصر تنوع الأغذية في مصر، تنوعت محاصيلهم والعام التالي مع ظهور مشكلة المناخية المصاحبة لهذه النباتات، حيث بدأ ظهورها في قطاع الزراعة بشكل كبير سواء تنوعي او تنوعي منها وذلك لتأثيرها على إنتاجية الخضرة وإحتياج وحيوانات لكم مياه أكبر، وكذلك على التراكيب. المنتجية مما يؤدي إلى زيادة تناول المواد الغذائية بين الكميات المنتجة والمستهلكة، مما يستلزم محاولة توسيع الجسم الحي للانتاج الزراعي من ناحية ومحاولة معرفة فعالية ابتداء مناخية على إنتاج الخضروات الزراعية من طرق أخرى لمحاولة تقليل فعالية هذه المتابعة قدر المستطاع، كما يجب ان يستمر العمل فى مختلف التخصصات فى إجراء بحوثهم ودراساتهم عن تآثير ظاهرة التغير المستمر فى المجالات المختلفة

وذلك لاستنتاج التوقعات والتنبؤات والسيناريوهات الكثيرة وذلك لمحاولة وضع تأثيرات فعالة للتأثيرات القوية على استمرار ذلك الحين من بعد ذلك إلى آخرها، والمقصود بالتغيرات المناخية هي التالية الحادثة في الساعة من الغرب لمدة ثمانية عقدين من الزمن، حيث تمكنت من إختلاف إنتاج المنتج فقط داخل الدولة لتطبيق، وكذلك زيادة نقص المياه المخصصة لري الخضروات المتنوعة ونسبة البخر بصفة عامة مما يحدد من الموارد المائية المخصصة للزراعة، بالإضافة إلى توفير مساحة كبيرة من الدلتا للأكل وهي من أهم الاراضي التي تعتمد عليها الدولة في الإنتاج الزراعي كما بدأت منذ البداية من أجل تقديم الأمن الآمن بشكل مستقل عن قدرة الدورة على توفير الطعام سواء من المصادر الخارجية او بالاضافة الى نسبة الاكتفاءتي من المحاصيل الرئيسية مثل المطبخ والذرة وكذلك استكمال الخضر والبان واللحوم بانواعها.

وعلى الرغم من أن هذه الخسارة تحدث فجأة، إلا أنها ستؤدي إلى شبكة سي سي سي بشكل كبير. لا توجد في مصر دراسات أو مشاريع إحصائية تقيس الروابط الدقيقة بين التغير المناخي والتنقل، لكن تغيّر المناخ بسبب التغير في الزراعة من خلال عدة تأثيرات مباشرة من خلال الحرارة، وبالتأكيد مستوى البحر، والظواهر المناخية المتطرفة، ونقص المياه، وكل هذه المؤثرات ستنتج الغذاء، مما يؤثر على الدخل المادي وسوق العمل، ويخلق في النهاية أوبا من العدوى والهجرة. بدأ الأمر أولاً في أهم الأمور العالمية للملح في وقتنا الحالي، مما يضعه في مكان على أجندة كافة الاجتماعات الدولية والإقليمية، وصار العمل نحو واحداً واحداً من أهداف التنمية ومباشراً متمثلاً في الهدف الثالث عشر، ومؤثراً بشكل غير مباشر في ما تبقى من أهداف التنمية المستدامة . على سبيل المثال، لا الحصر، وطبقاً للتقارير العلمية المنشورة، منذ البداية منذ منذ 2018 إنتاج خضروات عالمية، وبالتالي ~ الأمن الغذائي، مما قد يسعى لتحقيق الهدف الثاني من هدف الأمم المتحدة الشامل بالقضاء على الجوع. كما أجندة أجندة أفريقيا 2063 تصدر منذ بداية المناخ ونواحي الشباب ضمن أهدافها التي تسعى لتحقيقها، والتي تتضمن تحديد خمسة مراكز تكنولوجية أكثر وأكثر، تلتزم بهيئات مخصصة لتكنولوجيا المناخ، وكيف يتغير المناخ الجديد للنساء.

ويتم تحقيق الإنجاز العلمي المباشر عن “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” ما يحدث الآن من احترار عالمي هو نتيجة لأنشطة التنمية البشرية؛ وذلك لعدة أسباب: أولها، حرق وقود الأحفوري من الفحم وبنزين ومازوت وغاز وغيرها من منتجات الطاقة، حيث بقي حرق الوقود المسبب الرئيسي حالياً لإصدار الانبعاثات سواء كان يستخدم هذا الوقود للكهرباء أو المهندس المعماري الخاص بالمصانع أو وسائل النقل المختلفة، بالإضافة إلى العمليات الصناعية ودفن المخلفات والتكثيف الزراعي. وثانيها، قطع الكربون الذي يخزن الكربون أو يقوم بتصنيع الأخشاب أو استغلاله في شرح الزراعة أو الصناعة أو البناء والتوسع في المدن والطرق.

حيث تتحمل هذه الكربون البشرية في هيكل الانبعاثات كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري (يطلق منها كائن بشري المنشأ)، وتتراكم الكبارلاف الجوي؛ لذلك لم لا يحدث إلكترونيات طبيعية (الأراضي والأشجار والبيئات) من المستحيل تخزينها لزيادتها عن التعديلات الطبيعية، بالإضافة إلى قطع الفضاء شاسعة من الغابات وتمثل قادرة على تمثيل الكربون. ثالثها، فضلًا زيادة الغازات الكربونية الطبيعية مثل: ثاني أكسيد الكربون، ميثان، وأكسيد النيتروز عن توجيهاتها الكبارلاف الجوي، فقد قام البشر أيضًا بتخليق مجموعة من الغازات الصناعية، مثل سادس فلوريد الكبريت، والذي يستخدم كمادة عازلة، NFG غازات الهيدروفلوركاربونات، NF غازات البيروفلوركاربونات ، والتي تستخدم في العديد من العمليات الصناعية التي تحتاج للتبريد مثل التكييفات. لذلك فإن تلك الكربون المُنشأة تتوافق مع الغاز الطبيعي وتحبس درجة الحرارة المخفض من سطح الأرض، وبالتالي تؤدي إلى حبس الحرارة/الطاقة داخل الإضاءة بنسب أكبر من المعدلات الطبيعية لخلل في مناخ الأرض.

يجب أن يكون الكربون جزءًا من الحل واقتصادًا منخفضًا: وفي حالة الغابات فإن الغابات تستغل أعضاءها حاليًا في إنتاج ربع غازات الدفيئة في العالم، كما تسبب زيادة في الزراعة بحوالي 80% من عمليات تقليل الغابات في جميع أنحاء العالم. وبعد اتخاذ التدابير اللازمة، فإن إزالة الغابات ونشأتها يمكن أن يتزايد بشكل كبير في ظل تعدي المزارعين في أراضي الغابات للتعويض عن محاصيل غلّة.

لقد أحدثت تكاملا زراعيا متزايدا وقدرة على التكيف مع التغير المناخي وخفض انبعاثات غازات الدفيئة من خلال الزراعة المراعية للمناخ.

تبعاً لذلك، بدأت مناخية ترتبط ارتباطا وثيقا بقضية الأمن الغذائي بمحاوره المختلفة، حيث يتبين من الشكل (1) أن يبدأ المناخي نتيجة لاشتقات الاحتباس الحرارى، سواء كانت تلك المشتقات السكانية، أو ذكية، وسياسية، وتكنولوجية، أو ثقافية. وتؤدى مشغلات الاحتباس الحرارى تلك إلى تغيرات مناخية واسعة النطاق ذات أهمية كبيرة فى زيادة انبعاثات الكربون وثاني أكسيد الكربون CO2 ونقوم بتنقيح درجات الحرارة سواء الكبرى أو الكبرى، وبداية من بداية الأحداث والأحداث. ومن ناحية أخرى، تغيرت تغيرات المناخ إلى تغير في أصول النظام الغذائي، أو أصول إنتاج الأطعمة أو تغيرات التخزين فى ونقل الشركاء وأصول الحيوانات المزرعية، هذا بالإضافة إلى أن الهجرة من الأماكن المتأثرة بالتغيرات المناخية إلى تلك الأماكن لم تمتنع عن القيام بذلك بشكل متكرر. هذا تغير فى النظام الغذائى الاصلى يؤدى الى تغير فى تفعيل النظام الغذائى، مثل تغير فى انتاج الطعام وتغيير الطعام فضعفه واستهلاكه، هذه العناصر التي ترغب وتحدث تغييرا فى محاور الأمان الغذائى، وامكانية إتاحة الطعام ووصول الطعام لجميع المجتمع وكذلك كافة الأماكن داخل الإقليم ، وكذلك نقص الغذاء فى النفاذ إلى

، وأخيراً توفير الطعام. ونتيجة لذلك، فإن التغيير في محاور الغذاء يشمل تغيير نظام استهلاك الغذاء من خلال تقليل إنتاج الحبوب المستخدمة كغذاء للحيوان، وتتغير نسبة الإنتاج المحلي للغذاء مما يحدث ما في حدود استهلاك الغذاء وتغيير ما في كمية الغذاء الآمن، وبالتالي يؤثر ذلك على الصحة البشرية من خلال التأثير على نسب الاكتتاب الكلورى وتغير فى القيم التغذوية، الأمر الذي يؤدى إلى تغير فى أنواع الأمراض وشدتها وثمرتها ظهور أمراض جديدة ( منظمة الأغذية والزراعة 2000).

 

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزمالك يتعادل سلبياً مع ستيلينبوش ويؤجل التأهل لنصف نهائى الكونفدرالية للإياب

كتب كريم محمود تعادل الزمالك سلبياً مع ستيلينبوش فى المباراة التى جمعتهما عصر اليوم الأربعاء ...