التهجد شعيرة خفاء أم وسيلة رياء?

بقلم الشيخ : علاء رمضان الأزهري

هناك عدة أسئلة تحتاج إلى إجابات تتناسب مع طبيعة شعيرة التهجد وأهميتها ووقتها ومكانها ومن الذي يريد أن يثير مشاعر المصريين ويؤجج بداخلهم أمور تجعلهم من الأخسرين أعمالا كلمات حق ربما يراد بها باطل فهل التهجد فريضة أم نافلة وإننا هنا لا نردد ذلك تقليلا من قيمة الشعيرة وأهميتها لا بل نريد من ذلك أن نجيب على سؤال آخر هل النوافل الأولى لها أن تصلي في البيوت أم في المساجد ؟
وهل هي مرتبطة بشهر رمضان فقط أم هي متاحه ومباحه طوال العام وفي أي وقت وفي أي مكان وهل هي تصلى في الخفاء أم المقصود منها الرياء والسمعه في هذا التوقيت لمكاسب سياسية أو ماشابه ذلك من الذين احتلوا المواقف بخبث نياتهم وسوء طويتهم وهل فعل ذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أسئلة تحتاج إلى إجابات منصفة لا إلى آراء مجحفة وشعارات رنانة خاليةمن مضمونها الفكري والعقلي موجهه لتنل من لحمة الوطن وتزعزع الفطرة السليمة لدى أبنائه.
ياسادة إن التهجد شعيرة دينية تصلى في أي زمان وفي أي مكان قوامها الإخلاص وسرها الليل وجوهرها الخشوع فلا مجال ولا مكان ولا وقت لهذا الضجيج لايفرز إلا دخانا مسموما بعيدا عن الطحين الذي يفيد الوطن وينفع المصريين
اللهم اهدنا واهد بنا.

اضف رد

Recent Posts

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ” برلين”

كتبت ندي احمد ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، كلمة مصر في القمة العالمية ...