كتبت مني جودت
سلطت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية الضوء على تحذيرات أمنية من مغبة تعليق الولايات المتحدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسئولين مطلعين على الأمر قولهم: “إن وقف الولايات المتحدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف قد يضعف بشكل خطير قدرة الجيش الأوكراني على استهداف القوات الروسية”.
ونقلت فاينانشال تايمز البريطانية تصريحات عن مسئولين أمريكيين قولهم إن “واشنطن جمدت قنوات نقل المعلومات الاستخباراتية إلى أوكرانيا، بيد أن الولايات المتحدة لا تزال تقدم معلومات استخباراتية حول روسيا وأوكرانيا إلى أقرب حلفائها، بما في ذلك بريطانيا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة حظرت على المملكة المتحدة مشاركة أي بيانات استخباراتية أمريكية مع كييف، وسط تعليق واشنطن للمساعدات العسكرية لأوكرانيا.
ووفقا للتقرير، فإنه على الرغم من أن الولايات المتحدة منعت رسميا حلفائها من تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية مع أوكرانيا، فقد قال مسئولان إن الدول الغربية التي لديها أصول داخل أوكرانيا من المرجح أن تستمر في مشاركة المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة مع كييف، بيد أن هذا لا ينطبق على المعلومات الاستخباراتية الحساسة، مثل تلك اللازمة لأوكرانيا لتنفيذ ضربات دقيقة على أهداف روسية.
وأشارت الصحيفة إلى ذلك القرار الأمريكي، يأتي عقب مشادة حادة بالبيت الأبيض، الجمعة الماضية، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيمس فانس من جانب، وفلاديمير زيلينسكي من جنب آخر، بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية للأزمة مع روسيا. واتهم ترامب الرئيس الأوكراني بـ”المقامرة بحرب عالمية ثالثة”.