كتب/ حاتم رجب
أثارت حوادث التحرش المُتكررة التي شاهدتها تطبيقات النقل الذكي “أوبر و كريم “موجة من الغضب والقلق المجتمعي، مُسلّطةً الضوء على ثغرات قانونية وأمنية تُهدّد سلامة الركّاب.
توصيات بتعديل تطبيقات النقل الذكي
وبهذا الصدد، يقول النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لـ”بوابة الأهرام”: أن اللجنة قد أصدرت توصيات عقب واقعة ” حبيبه الشماع “، والمعروفة إعلاميًا بـ”فتاة الشروق”، بتعديل التطبيق على أن تلتزم الشركة وضع زر الاستغاثة أو طلب المساعدة داخل التطبيق، وبحث إمكانية وجود مساحات آمنة بين السائق والركاب كالحواجز الزجاجية أو الحديدية، وأهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في التأمين، وذلك بتتبع المخاطر مسبقا قبل حدوثها، من خلال مراقبة سلوك السائق وكثرة الفرامل والوقوف والسرعات المتتالية.

أكثر من 270 ألف سيارة داخل منظومة النقل الذكي
وتابع: كما أوصينا بأن تقوم إدارة الجودة في هذه الشركات بالكشف الدوري كل 6 أشهر وعمل تحليل مخدرات والكشف عن صحيفة الحالة الجنائية للسائق، موضحًا أن هناك أكثر من 270 ألف سيارة داخل منظومه النقل الذكى
تعديل التشريعات المتعلقة بالنقل الذكي
ويؤكد رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن اللجنة سوف تؤكد في اجتماعها على الاهتمام بجودة الخدمة المقدمة من الشركة للعملاء خلال الفترة المقبلة ورفعها، مضيفًا أنه من المرجح أن يكون هناك تعديل للتشريعات المتعلقة بالنقل الذكي، خلال الفترة المقبلة، للتصدي لمثل هذه الحوادث.
